العودة للتصفح السريع الطويل البسيط
ساعة مولدي
جليلة رضافي ظلمةِ الكونِ لا ضوءٌ بهِ سَاري
ولا صَدَى آدميٍّ عَابرٍ جَاري
فالأفقُ مكتَئِبٌ والنجمُ مُحْتجبٌ
والسُّحب هاطلةٌ تَهْمِي بِمدرارِ
في ليلةٍ من ليَالي الدَّهْر ِحاملةٍ
ثوبَ البسيطةِ من هَمٍّ وأكدارِ
جِئْتُ الحياةَ وفيعَينيّظُلمَتُها
جِئتُ الحياةَ وخلفي طَيْفُ أقداري
وخَيَّمَ الصَّمْتُ فوقَ الدارَ مُنعقداً
وفي جوانِبِها في شِبهِ أستارِ
كأنَّما الدارُ مِمَّا حَلّ في خَجَلٍ
تَوَدُّ لو تَختفي عن كُلِّ أنْظَارِ
كَذا النِّسَاءُ تَهَاوَتْ في مَقَاعِدِها
ورُحْنَ يِهْمِسْنَ في رَيْبٍ وإنكارِ
ما السِّرُّ ؟ ما خَطْبُها؟ هلْ كُنْتِ مَيِّتَةً
لا لَمْ أَكُنْ غير "بِنْتٍ" تلك أسراري
وهَلَّ طَيْفُ أبِي في الدارِ مُنْفَعِلاً
وفي جَوانِحِهِ جَمْرٌ عَلَى نَارِ
حَتَّى إذَا ما انْحَنَى فَوْقِي يُدَاعِبُنِي
رَأَى الحَقِيقَةَ في رُعْبٍ وَإنْكَارِ
فَرَاحَ يَهْذي لِمَنْ شَبّ الرمادَ لَظَىً
وأيقَظَ الميتَ في آياتِ إنْشَارِ
"بِنْتٌ ؟ إلهي وما أرجو سِوَى وَلَدٍ
يَا وَصْمَةً في دَمِي يا ذلةَ العَارِ !
وهَلَّ في إثر ذاكَ الليلِ مُنْسرحاً
فَجْرٌ جديدٌ زَهَا من غيرِ إنذارِ
ورُحْتُ في صحراءِ العُمْرِضَارِبَةً
تَحْنُو عليَّ بِصَدْرٍ ثائرٍ ناري
في مِعْصَمَيَّ قيودُالبؤسِ خالدة
والطوقُ في عُنقي أشدو بأشعاري
قصائد مختارة
يا رفيقي أنا لولا أنت ما وقعت لحنا
إيليا ابو ماضي يا رَفيقي أَنا لَولا أَنتَ ما وَقَّعتُ لَحنا كُنتَ في سِرِّيَ لَما كُنتُ وَحدي أَتَغَنّى
أرجوكِ ألا تَرحلي
عبد العزيز جويدة أرجوكِ ألا تَرحلي لا تَترُكيني ها هُنا
وعدت برذونا فرددتني
البحتري وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني
وبدر دجى يمشي به غصن رطب
أبو بكر الخالدي وَبَدْرِ دُجَىً يَمْشي بِهِ غُصُنٌ رَطْبُ دَنا نُورُه لَكِنْ تَناوُلُهُ صَعْبُ
يا سيدا بذ من يمشى على قدم
ياقوت الحموي يا سيدا بذ من يمشى على قدم علماً وحلماً وآباء وأجدادا
أيا دار عبلة عمت صباحا
محمد الثبيتي غريقٌ بليلِ الهزائمِ سَيفِي ورُمحي جَريحٌ