العودة للتصفح الكامل مجزوء البسيط الطويل المقتضب
رعاك ضمان الله يا خير ظاعن
الحيص بيصرعاكَ ضَمانُ اللّهِ يا خير ظاعِنٍ
وخيرَ مُقيمٍ في المواطِن رابِعِ
فلا عَدِمتْ رؤياك عينٌ قَريرةٌ
بلُقْياك يَوْمَيْ خَلْوةٍ ومجامع
فأنت الحَيَا في كلِّ غبْراءَ أزْمَةٍ
وأنتَ الحِمى في كلِّ أدْهمَ رائع
وزيرُ عُلاً تهوى عُلاهُ مدائحي
ونفسي هَوىً لا ينتهي بالقطائِعِ
فحُبي ومدحي في مغيبٍ ومشْهدٍ
أبا جعفرٍ ما بين صَفْوٍ وناصِعِ
حُسامٌ تميميُّ الحديدةِ نِسْبةً
وطابعُهُ الرَّحمنُ أكرمُ طابعِ
يَقُدُّ شَباهُ كلَّ تَركٍ ونَثْرةٍ
ويجْلو سَناهُ كلَّ داجٍ وماتِع
تخيَّرهُ الحَبْرُ الإِمامُ يُعِدُّهُ
لضَرْبَةٍ هادٍ من عَصيٍّ وخالعِ
أغَرُّ لَبيقٌ بالنَّعيمِ كأنَّهُ
سنى الصُّبْح أو بدرٌ نقيُّ المَطالعِ
فلا زالَ متْبوعَ اللِّواءِ مُؤمَّلاً
مُشاراً مُطاعَ الأمر ضخم الدَّسائع
قصائد مختارة
خلق العروبة أن تجد وتدأبا
أحمد محرم خُلُقُ العُروبةِ أن تَجدَّ وتَدأبا وسَجِيَّةُ الإسلام أن يتغلّبا
كأنما الجمر والرماد وقد
كشاجم كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
الله ربي وأنا موف نذره
عبد المطلب بن هاشم اللهُ رَبِّي وَأَنا مُوفٍ نَذْرَهْ ...
حلفت بثغر قد حمى ريقه العذبا
ابن السيد البطليوسي حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا وسل عليه من لواحظه عَضُبا
من يلح من الدنيا
أحمد فارس الشدياق من يلح من الدنيا منكراً كما لحتِ
صفوا حسنها عندي
محمد سعيد جرادة صفوا حسنها عندي وأطروا دلالها فوصفي لها وحدي يعيب جمالها