العودة للتصفح

الله ربي وأنا موف نذره

عبد المطلب بن هاشم
اللهُ رَبِّي وَأَنا مُوفٍ نَذْرَهْ
...
أَخافُ رَبِّي إِنْ عَصَيْتُ أَمْرَهْ
...
وَاللهُ لا يَقْدِرُ شَيْءٌ قَدْرَهْ
...
فَهْوَ وَلِيِّي وَإِلَيْهِ عُمْرَهْ
...
هَذا بُنَيَّ قَدْ أَرَدْتُ نَحْرَهْ
...
فَإِنْ تُؤَخِّرْهُ وَتَقْبَلْ عُذْرَهْ
...
وَتَصْرِفِ الْمَوْتَ لَهُ وَحِذْرَهْ
...
وَتَصْرِفِ الْمَوْتَ فَلا تَضُرَّهْ
...
مِنْ جُهْدِ إِنْسانٍ وَلا تُعِرَّهْ
...
سِواكَ رَبِّي وَيَكُونُ قُرَّةْ
...
لِكُلِّ عَيْنِ ناظِرٍ تَسُرُّهْ
...
أَعطَيْتَهُ رَبِّ فَلا تَعُرَّهْ
...
لِحَزَنٍ يُوجِعُنِي مَسَرُّهْ
...
قصائد عامه