العودة للتصفح السريع المتقارب الرمل الخفيف السريع
الحمد لله الذي أعطاني
عبد المطلب بن هاشمالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطانِي
...
هَذا الْغُلامَ الطَّيِّبَ الْأَرْدانِ
...
قَدْ سادَ فِي الْمَهْدِ عَلَى الْغِلْمانِ
...
أُعِيذُهُ بِاللَّهِ ذِي الْأَرْكانِ
...
حَتَّى يَكُونَ بُلْغَةَ الْفِتْيانِ
...
حَتَّى أَراهُ بالِغَ الْبَنانِ
...
أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ ذِي شَنَآنِ
...
مِنْ حاسِدٍ مُضْطَرِبِ الْعَنانِ
...
ذِي هِمَّةٍ لَيْسَ لَهُ عَيْنانِ
...
حَتَّى أَراهُ رافِعَ اللِّسانِ
...
أَنْتَ الَّذِي سُمِّيتَ فِي الْفُرْقانِ
...
فِي كُتُبٍ ثابِتَةِ الْمَثانِي
...
أَحْمَدَ مَكْتُوباً عَلَى اللِّسانِ
...
قصائد مختارة
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقري ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي
أطيب ما ه أوقاتي
أبو الحسن الششتري أطْيب ما هِ أوقاتي حين تَكن مجموع مع ذاتي
إذا كنت تعلم أن الأمور
ابن خاتمة الأندلسي إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
مرض الحب شفائي أبدا
الحيص بيص مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداً كلَّما أكْرَبني أطْرَبَني
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ
نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
ابن الرومي نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ وأين ينجو منّيَ الهاربُ