العودة للتصفح المتقارب الرمل الخفيف مجزوء الرمل المنسرح
ذكرت صباً لها كان وفيا
عبد الحسين الأزريذكرت صباً لها كان وفياً
فجفته فنأى عنها قصيا
ثم عادت بعد أن مات الهوى
تتمنى لو يعود الميت حيا
سألت عنه الدجى آملة
أنه في أمره كان حفيا
يا ترى ما صنع الدهر به
آه لو يرجعه يوماً إليا
أو ما تدري به قال بلى
كان لا يبرح مألوفاً شكيا
ثم لم أسمع كما عودني
أنةً منه ولا صوتاً شجيا
ولعل الحب قد أودى به
ولعل الضعف أخفاه عليا
وأدارت طرفها نحو السما
بانكسار عنه تستوحي الثريا
فأجابتها أجل كنت أرى
جفنه المقروح بالدمع سخيا
برح الحب به ثم سلا
فاسأليه تعرفي السر الخفيا
وانثنت نحو الصبا تسألها
هل به مرت صباحا أو عشيا
فدنت من سمعها هامسةً
أن ذاك القلب قد عاد خليا
لم يدع طيشك من ذاك الهوى
جذوة فيه ولا زنداً وريا
كان يحوي لك حباً طاهراً
ووداداً كندي الورد نقيا
ولقد شاهدته أمس ضحى
يتهادى مرحاً طلق المحيا
وإذا ما لاح ماضيك له
قز حتى كاد منه يتقيا
فبكت شجواً وعضت يدها
ندماً لم يغن عما فات شيا
ثم قالت ذا جزائي بعدما
قد أضعت الحب من بين يديا
أنا ضحيت بنفسي وبه
حينما صيرني الحظ بغيا
قصائد مختارة
مقيم على العهد من صبوتي
بهاء الدين زهير مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي أَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتي
أخت جساسٍ تواري وارحلي
أسماء التغلبية أختَ جَسّاسٍ تَوارَيْ وَاِرحَلي عَن فِنانا اليَومَ ثُمَّ اِنتَقِلي
ما تعطي غدا
محمود غنيم قلْ للوزير أحمدا: طَهُرتَ قلبًا ويدا
لي مولى أقسى البرية قد قاسيت
الثعالبي لي مولى أقسى البرية قد قا سيت فيه الهموم والأشواقا
فجعتنا أم بشر
عمر بن أبي ربيعة فَجَعَتنا أُمُّ بِشرٍ بَعدَ قُربٍ بِاِحتِمالِ
لولا حقوق للقس عندي
الأبله البغدادي لولا حقوق للقس عندي ليس لقر عندة المهينِ