العودة للتصفح الرجز الطويل المنسرح الطويل البسيط
خيروه أيضحي حبه
أمين تقي الدينخيروه أيضحي حبه
أم يضحي مجده والحسبا
أيريق الدم من أجل العلى
أم ترد السيف أميال الصبا
يا لذل المجد لم يثأر له
يا لثأر أي حب خيبا
كلما هم إلى السيف دعا
قلبه داعي التصابي فصبا
جال طيف الحب في افرنده
فإذا بالسيف في الكف بنا
واجب رغم الهوى يدفعه
وهوى يثنيه عما وجبا
قلبه طورا وطورا نفسه
يا لضدين عليه غلبا
ويحهم أي عزيز سألوا
ويحه أي عزيز وهبا
شرفا جمعية الدير إذا
ذكر الناس الذكا والأدبا
إنما الدير ولبنان أب
أنجبت هذي البنين النجبا
وبلاد أنت من شبانها
بلغت من كل فضل مطلبا
ذكرينا عهد رودريك
الذي بات معناه وفاء وإبا
...
مثليه عظة بالغة
إن فيه لمثالا عجبا
جددي الماضي وأحيي أمما
أسدل الدهر عليها الحجبا
كلهم رودريك في عزته
كتب الفضل له ما كتبا
مثلي من شئت منهم تجدي
همما كانت تطول الشهبا
كان في لبنان عهد طيب
رحم الله الزمان الطيبا
يا بني لبنان لبنان إذا
ما تباهينا دعوناه أبا
نسب شرفنا بين الألى
قيل عنهم يدعون النسبا
مر بالدهر أبونا أمردا
وتمشى فيه شيخا أشيبا
...
فروى التاريخ عهدا طيبا
وروى التاريخ عهدا أطيبا
نحن للشيخ بنوه والوفا
أن يرى أنا بنوه الأدبا
إنما نحن اختلفنا بيننا
حين يقضي العقل أن نعتصبا
فركبنا كل يوم مركبا
وذهبنا كل يوم مذهبا
كلنا يسعى إلى غايته
ليس فينا من يضحي مأربا
ليس فينا رجل الشعب الذي
إن دعا الواجب لبى الطلبا
إنما الشعب الذي نشكو له
صحف الشعب فكان الشغبا
وجعلنا الدين فينا فارقا
فتفرقنا به أيدي سبا
ويح لبنان إذا داع دعا
فبنوه عن بنيه غربا
الليالي الغر تفدي ليلة
علمت غر الليالي الطربا
يتمشى في حواشيها البها
مشية الطيب بأردان الصبا
حبذا لبنان والدير به
حبذا الوردة في زهر الربى
حبذا لبنان والدير معا
فلك اطلع فيه كوكبا
قصائد مختارة
ذكرت والقلب أسير الذكر
ابن سناء الملك ذكرتُ والقلبُ أَسيرُ الذِّكْرِ ليلَةَ وَصْلٍ سَلَفَتْ مِنْ عمْرِي
لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى
بشار بن برد لَعَمري لَقَد غالَبتُ نَفسي عَلى الهَوى لِتَسلى فَكانَت شَهوَةُ النَفسِ أَغلَبا
وريم روض لم ادم سواه
أبو الهدى الصيادي وريم روض لم ادم سواه هيمني وحقه هواه
قالوا اشتكت عينها فقلت لهم
الأحنف العكبري قالوا اشتكت عينها فقلت لهم من كثرة القتل مسّها الوصبُ
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
سيف الدولة الحمداني تجنى علي الذنب والذنب ذنبه وعاتبني طلماً وفي شقه العتب
هذي المساعي قياسا أيها الناهي
ابن منير الطرابلسي هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي مُنِّيتُها والمُنى أضْغاثُ أحلامِ