العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف البسيط الوافر
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أمين تقي الدينأدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا
يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
عَجَباً يصونُك في الأَسى وتُذِلُّهُ
أحَسِبتَه يومَ الفراقِ دموعا
فُجع البيانُ بشاعرٍ ملء النُّهى
لطفاً وملء الأصغرينِ بَديعا
أخْلِقْ بُحزنِكَ أن يَفيض مع البُكا
وأُعيذ حِلمك أَن يهي فيضيعا
ولعلَّ أبلغَ مِن دموعِ مُوَلَّهٍ
قلبٌ أمامَ الموت فاض خشوعا
فَلكَ النجومِ أبينَ أهلِكَ نجمةٌ
طلعت برَوعتِها عليك طلوعا
ضاقت بها الدنيا وأَطلَقَها الردى
فأتت فضاءً في عُلاك وسيعا
صعِدَت إلى مَلأِ البقاءِ وغادَرَتْ
مَلأَ الفناءِ بما استعزّ وضيعا
تَذري أشِعَّتها عليكَ كأنما
هي مجدُها يزدادُ فيك شيوعا
يا روحَ فياضٍ أَطِلّي ساعةً
أستَوحِ منكِ لساعةٍ موضوعا
فيمَ الإقامةُ في الجسوم كأنها
صُوَرٌ على لوحٍ تمرّ سريعا
لّما اتخذتِ من الضِيَا لكِ هيكلاً
إني تركت الهيكل المخلوعا
صاحبتهِ خمسينَ ملء إهابه
فنزلتِ رحباً وارتعيت مريعا
وطواكِ في صدرٍ نشرت به المنى
شتى المعاني غايةً ونزوعا
تثِبينَ من عينيه سِحراً رائعاً
في كل جارحةٍ جرى ينبوعا
وملكتِ سيمةَ قلبه فتدافعت
فيه المروءةُ مبدأ وصنِيعا
وجريتِ فوق لسانِهِ فبيانُه
آيٌ تُبَثُّ وشاردات توعى
وأويتِ مسمَعَه فكنتِ سياجَه
من كلّ نافرةٍ تسوءُ سَميعا
وأردتِه طلقَ الجبين فلم يكن
ليُرى ولو غضِب الزمانُ مَروعا
وعهدتِه يُزهى ويمرح عابثاًُ
أو يستكنّ تواضعاً وقنوعا
يَهبُ الجزيلَ ويستنيم إلى المُنَى
ويعِفُّ ذا عوزٍ ويخشى الجوعا
وعلى غِرارِك قد طبعت شعورَهُ
فخلقتِ منه الشاعرَ المطبوعا
يا روحُ أنتِ على النجومِ نزيلةٌ
بينا ثوى تحت الرغامِ ضجِيعا
ما كنتِ إلا شمسَهُ يا ليتَهُ
جارى بآيتِكِ النبيَّ يشوعا
فيّاضُ هذه نفثَةٌ لو لم تَرِدْ
شِعراً لسالت أدمعاً ونجيعا
إن الأديبَ إِذا وقفتَ بقبره
أَمطرتَه مما بكيتَ ربيعا
لَهْفِي عليكَ أخاً حمدتُ وَفاءَهُ
ورأيتُني بوداده مفجوعا
إنّا لَفِي بلدٍ أَفاد نفوسَنا
أدباً ليوقدَهنَّ فيه شموعا
فإذا زهونَ خُرِمْنَ مقعد شمعةٍ
وإذا انطفأنَ فقد خُذِلْنَ جَميعا
لم يبقَ لي لا البيانُ فهاكَهُ
وكفى البيانُ لدى الأديبِ شفيعا
قصائد مختارة
وفتية كنجوم الليل مسعدة
بديع الزمان الهمذاني وفتية كنجوم الليل مسعدة كل إذا لاح سامي الطرف مرموق
ليل بذي الأثل عناني تطاوله
البحتري لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ
أخبروني عن مرهف القد مطبو
ابن سناء الملك أَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُو عٍ حَبِيبٍ إِلى القُلُوبِ مكرَّمْ
إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها
أبو العلاء المعري إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا
دعوه ما شاء فعل
ابن الهبارية دعَوهُ ما شاءَ فعَل سِيانِ صدَّ أو وَصَل
أتعجب في زمانك من هموم
حسن حسني الطويراني أتعجب في زمانك من هموم وقد كانَ السرورُ عليه أعجبْ