العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر البسيط
وقفت حيال النعش وقفة خاشع
أمين تقي الدينوقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ
فأكبرت ما في النعش من عظماتِ
أرى السؤددَ الأسنى طريفاً وتالداً
توسًّد جنب الفضل والحسناتِ
أرى العطف والمعروف والجاه والوفا
معانَي قد صارت إلى كلماتِ
شمائل ساءلنا الرياض حديثها
فحدَّثَ عنها الزهرُ بالنفحاتِ
مفاخرُ لبنانٍ أشاد بذكرها
وغنى بها حورانُ في الفلواتِ
صحائف من تاريخ مجدٍ مؤثَّلٍ
طواها الردى من جملة الصفحاتِ
ألا في سبيل الله أكرم راحلٍ
تَبَدّله لبنان بعض رفاتِ
قضى وهو بالذِّكر الجميل مُخَلَّدٌ
كأنْ لم يَفُزْ منه الثرى بمماتِ
تغمده الرحمن بالعفو والرضا
وجادت ثراه ديمة الرحماتِ
قصائد مختارة
وشادن في يده مدية
ابن الساعاتي وشادنٍ في يدهِ مُديةٌ جرَّدَها للفتك من غِمدها
وانظروا هجرة السلام اليها
أسعد خليل داغر وانظروا هجرة السلام اليها ال آن لما نبا به الخافقانِ
فداء لقوم قاتلوا بخفية
الأعشى فِداءٌ لِقَومٍ قاتَلوا بِخَفيَّةٍ فَوارِسَ عَوصٍ إِخوَتي وَبَناتي
وليت قضاء ولم تعدل
الناشئ الأكبر وليتَ قضاءً ولم تَعدِلِ سَفاهاً وقلت فلم تفعلِ
شجاها أن تزيد العيد جاها
أمين تقي الدين شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها فنادَتْني فلبّاها فَتَاها
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ