العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الوافر
جنى عليك الحسن يا وردتي
إبراهيم طوقانجنى عليك الحسنُ يا وردتي
وطيبُ ريَّاكِ فذقْتِ العذابْ
لولاهما لم تُقطفي غَضّةً
بل لا نطوى في الروض عنك الشباب
لو لاهما مرّ بكِ العاشقونْ
لا ينظرونْ
وربما أعرض عنكِ الندى
وجازكِ الطيرُ فما غرّدا
عُرفتِ بالفضلِ وكم فاضلٍ
جنى عليه الفضل يا وردتي
روضتُكِ الغنّاءُ يا وردتي
قد أَنبتتْ من كل زوْجٍ بهيجْ
تنفّسَ الصبُّح بأزهارها
عن ضاحكِ اللَّون زكيّ الأَريجْ
نَسرينُها ورندُها والأَقاحْ
كلٌّ مُباحْ
تَنقْلُ عنها نَسَماتُ الصَّبا
تحيةً لكلِّ قلبٍ صَبا
وطوَّفَ الناسُ بأرجائها
فوقفوا عندكِ يا وردتي
لله ما أصدقها حكمةً
فاه بها المجهولُ في عهدهِ
تشتاق أيارَ نفوس الورى
وإنما الشوقُ إلى وردِهِ
تعزيةٌ أودعَ فيها الضَّريْر
حُكْمَ البصيرْ
ألم يكنْ في قومِه كوكباً
لاحَ ليمحو نورُه الغيهبا
فما لهم آلَهُم فضُلهُ
حتى لقد آذَوْه يا وردتي
تحكُم النَّاس بمستضعفٍ
سرُّ من الأَسرار لا يُدركُ
يا وردتي وربَّ سَهْلٍ بدا
طريقُه يُهلِك مَنْ يسلُكُ
هلْ حسبوا غضَك لمّا دنا
سهلَ الجنى
كلاَّ بل النَّفسُ التي تَضْعُفُ
تصطنعُ البأْسَ فلا تعرفُ
والسرُّ في بطشِ الورى خوفُهمْ
مِنْ هذِهِ الأَشواكِ يا وردتي
قصائد مختارة
شبابك عني فالمشيب لباسي
الشريف المرتضى شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي
ترفق يا عيينة باللقاح
أحمد محرم تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ
أنت أسعدتني إلهي على الدنيا
محمد توفيق علي أَنتَ أَسعَدتَني إِلَهي عَلى الدُنـ ـيا وَأَكبَرتَ في الحَياةِ نَصيبي
هذا حديث رواتها
رشيد أيوب هذا حديثُ رواتها عنها وعن عاداتها
رأينا طيلسانك يا ابن حرب
الحمدوي رَأَينا طَيلَسانَكَ يا اِبنَ حَربٍ يَزيدُ المَرءَ في الضَعَةِ اِتِّضاعا
رفقا أيها التجار
محمد أحمد منصور ْسَلامَاً عِيدنا الغَالي سَلامَا وبُشرىٰ للّذِي صَلّىٰ وصَاما