العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الكامل الطويل
ته بالجمال وطف على أوقاتي
أحمد الماجديتَهْ بالجمالِ وطفْ على أوقاتي
تجدِ الصبابةَ نارَها لذّاتي
تُلِيتْ عليّ منَ الغرامِ تحيّةٌ
من سَبْكِ خالكَ فوقَ ذي الوجناتِ
تُركيُّ حُسنِكَ بالجمالِ مبرقَعٌ
وضِياءُ جبينِكَ زاهرُ الزهراتِ
تبدو وطبعُكَ للدلالِ ملازمٌ
كالغصنِ لو يُحتاطُ بالنسماتِ
تلكَ المحاسنُ للمتيمِ آيةٌ
كرحيقِ ثغرِكَ راحةُ الراحاتِ
تُبدي الشّـهامةَ باللحاظِ معَ الهوى
كشهامةِ المصريِّ في الغاراتِ
ترتاحُ خشيةَ بأسِه يومَ الوغى
تلكَ الأعادي بلْ ذوو الهيباتِ
تُنبى المناقبُ عن مكارمِ جودِهِ
عن فضلِهِ بتتابعِ الحسناتِ
تُهدي بمالكَ يا ابنَ سعدى دائمًا
من أمَّ حصنَكَ فاصدُ اللذاتِ
تفني العداةَ بسيفِكَ الماضي وقدْ
قبضتَهُمُ أبدًا إلى الحسراتِ
تُمسي وتُصبحُ للثناءِ ملازمًا
بلسانِ دهرٍ لازمِ الحركاتِ
تجلّى نعوتُكَ كلَّ شرٍّ في الورى
وجمالُ مدحِكَ كعبةُ النغماتِ
قصائد مختارة
أما المكان فثابت لا ينطوي
أبو العلاء المعري أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ
أقدك الغصن أم الذابل
ابن القيسراني أَقَدَّكَ الغصنُ أَم الذابلُ ومُقْلتاك الهندُ أَم بابلُ
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل
بديع الزمان الهمذاني سماء الدجى ما هذه الحدق النجل أصدر الدجى حالٍ وجيد الضحى عُطل
استر همومك بالتجمل واصطبر
أسامة بن منقذ اُستُر هُمومَكَ بالتَّجمُّلِ واُصطَبِر إنَّ الكريمَ على الحوادثِ يَصبِرُ
أغنية للنوم
عباس بيضون كان يمكن أن يكونَ هذا هو النوم ذلك يعني أن أطبَعَ صورتي
وذي حاجة ما باح قلبا وقد بدت
زينب بنت فروة وَذِي حاجَةٍ ما باحَ قَلْباً وَقَدْ بَدَتْ شَواكِلُ مِنْها ما إِلَيْكَ سَبِيلُ