العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الخفيف الطويل الخفيف
تنسم هذه نفحات نجد
ابن الصباغ الجذاميتنسّم هذه نفحات نجد
تأرج عرفُها فأثار وجدي
سرت من أرضهم سحراً فخلنا
فتيق المسك خالط ماء وردِ
وجرّت في مغانيهم ذيولا
فأهدت نحونا أرواح ندِّ
تذكرني صباباتي صباها
فتهمى أدمعى سحّا نجدي
إذا سجعت بدوح البان ورقٌ
أحنّ إلى مغاني أهل ودي
وإن صدحت بصرحة جزع واد
يذكرني الوفاء قديم عهدي
فيا شادي الغصون أصخ قليلاً
أبثّك يا حمام أليم وقدي
ويا حادي الرفاق ألا فبلّغ
سلام فتى شجاه طول بعدِ
يجلّ غرامه عن درك وصف
ويعظم شوقه عن حصرٍ عدِّ
دعاه الشوق نحوهم فلبّى
وبات حليف أشجان وسهدِ
على ما فاته قد ذاب حزنا
وهل حزن على ما فات يجدي
وهبكم أنكم عنه فصمتُم
وبلغَ منكم آمال قصدِ
أيرجع سالف من عمره قد
مضى مقرون أوقات بصَدِّ
دعوني أسكب العبرات حزناً
على نفسي فذاك الرأى عندي
عسى ماء المدامع فيك يطفى
لهيب تلهّب يذكى بوقدِ
قصائد مختارة
أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد
لسان الدين بن الخطيب أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ سمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ
لها قلبي الغداة وقلبها لي
هارون الرشيد لها قلبي الغداةَ وقلبُها لي فنحن كذاك في جَسَديْنِ رُوحُ
وراع له ردف وشعر كأنما
ابن الوردي وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنما كثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيةٌ تسعى
ساد في ذا الزمان كل خسيس
زيد الموشكي ساد في ذا الزمان كل خسيس سافل واستكان كل رئيس
غلام رماه الله بالخير يافعا
عويف القوافي غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ يافِعاً لَهُ سِيمياءٌ لا تَشُقُّ عَلى البَصَرْ
ظن قومي أن الأساة ستبري
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ