العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل المديد
ولا أنس يوما عند وانة منزلي
محيي الدين بن عربيوَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِلي
وَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ
أَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِها
فَإِنّي وَمَن أَهواهُمُ في تَعَلُّلِ
فَإِن رَحَلوا ساروا بِأَيمَنِ طائِرٍ
وَإِن نَزَلوا حَلّوا بِأَخصَبِ مَنزِلِ
وَبِالشَعبِ مِن وادي قَناةٍ لَقيتُهُم
وَعَهدي بِهِم بَينَ النَقا وَالمُشَلَّلِ
يُراعونَ مَرعى العيسِ حَيثُ وَجَدنَهُ
وَلَيسَ يُراعوا قَلبَ صَبٍّ مُضَلَّلِ
فَيا حادِيَ الأَجمالِ رِفقاً عَلى فَتىً
تَراهُ لَدى التَوديعِ كاسِرَ حَنظلِ
يُخالِفُ بَينَ الراحَتَينِ عَلى الحَشا
يُسَكِّنُ قَلباً طارَ مِن صَرِّ مَحمَلِ
يَقولونَ صَبراً وَالأَسى غَيرُ صابِرٍ
فَما حيلَتي وَالصَبرُ عَنّي بِمَعزَلِ
فَلَو كانَ لي صَبرٌ وَكُنتُ بِحِكمَةٍ
لَما صَبَرَت نَفسي فَكَيفَ وَلَيسَ لي
قصائد مختارة
صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمى صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ قضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاري بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
الممزق العبدي صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم