العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز البسيط الطويل السريع
دم العشاق
أحمد خميسدارت على مهجة الصادى تـُرَوِّيها
راووقها من حلال السِحر ساقيها
العطر فى خطوها مستروحٌ .. عجـِبٌ
والتيه يرقص فى أعطافها .. تيها
أوَّادة ٌ بالهوى .. تخطو على كبدى
يا ليتها بالهوى دانت مغانيها
تغدو .. فتسكب فى أعماقنا خدراً
يُغوى الحنايا .. ويجلو كل خافيها
تومى .. فما لخلى القلب منتجعٌ
من غزوة السهم .. أو من قوس باريها
وتنثنى .. فيميد الكون من فتن
تترى .. وتصطخب الدنيا وما فيها
و ( الآه ) .. فوق شغاف الليل أجنحة ٌ
أنا المُعَنـَّى بها وجداً .. وشاديها
سأمانة الطرف .. رُدِّى الطرف عن طللى
أو فابعثى فى حطامى ما يُمنيها
وهنانة العِطف .. ما للدرب منعطفٌ
إلا سنا رحمةٍ .. بالعمر أفديها
هجر الأحبة آهاتٌ مؤرقة ٌ
إن مسها الفجر .. لا نامت لياليها
تظل أبياتنا فى الوجد تبهرها
وشجوناً فى مراثى القلب .. يحييها
والحُسن فى مهرجان الغيد .. عافية ٌ
تحيى ذماء الفتى حيناً .. وترديها
أمسِى .. فأغبط ليلاتى على حلم ٍ
واهٍ .. وأنشر أوهاماً .. وأطويها
وأغتدى .. فنوال الحلم أمنية
عزت سماء .. وتاهت فى تعاليها
كدمية فى مهاد الطفل ما لبثت ..
غر المشاعر يدنيها .. ويقصيها
لولا الهوى .. ما هوى المجنون من ولهٍ
ولا تشفع فى ليلى .. تجافيها
ولا أبيح دم العشاق مكرمة ً
ولا ترنم خلف البيد حاديها
كأنما أنا موسى .. والهوى صُحُفى
أتلو عهودى عليها .. ثم أوصيها
فما وصايا الهوى أبقت ولا حفظت
ولا عهودٌ لنا خفت .. لتوفيها
من للحيارى .. إذا خطواتهم ألِفت
أن تزرع الشوك غيطاناً .. وتمشيها
من للسهارى .. بليل السهد .. ما غنت
فى كاسهم من سُلاف الحب صافيها
من للتعابَى .. إذا أسفارهم جنحت
فى رحلة الشوق .. تغريباً وتمويها
من .. حسبُنا من .. فما للصبر تعزية ٌ
أن يستوى فوق نار .. بات يذكيها
يا سائلى عن دموعى .. كيف أرقأها
والقلب يهتف بالحرقات .. هاتيها
إنى نشرتُ حبال الصبر أدعية ً
لعلها تهتدى يوماً .. خطاويها
ما زال فى خافقى نهرٌ وأشرعة ٌ
وفى روابى الهوى .. طيرٌ يُغنيها
ولم يزل فى دمائى عطر لاهيةٍ
وفى البقايا بقايا .. هل تلبيها
قصائد مختارة
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
عرقلة الدمشقي قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
كأنها حين تناءى خطوها
ابن الزيات كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ
لذاك أنشأت العليا مؤرخة
حفني ناصف لذاك أنشأت العليا مؤرخةً زُفتْ لك الشمس بالإسعاد في حُللِ
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
ما أنزغ الشيخين بين الورى
الرصافي البلنسي ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع