العودة للتصفح

تضحك عن طلها غلائلها

إبراهيم عبد القادر المازني
تضحك عن طلها غلائلها
ودمعها في الخدود مزدحم
تهزها نشوة المال وللحسن
حمياً كالخمر تحتكم
تحسبها لا فترارها أبداً
قد سرها في منامها حلم
أهديتها شبهها وقلت لها
قولي له لو تساعف الكلم
أما ترى رونقي وزهرته
كأنني بالنجوم ألتثم
فكيف تجفون إن شبهوك بنا
وثوب حسني على منسجم
يا مانع اللحظ أن يجول به
كأنما حسن وجهه حرم
يعجبني المرء ذو الحزامة والفهم
ومن لا يغره الوهم
ولا أحب الجمال متهما
في رأيه تستخفه النعم
هيني ببعض القفار نابتةً
في حيث لا تهتدي لي القدم
إذاً لما حس رونقي أحد
ولا بكى إن دهاني العدم
يا ظالماً حسنه رويدك ما
أرخص حسناً تجنه الظلم
فاسمح بأن تشتهي ويطمع في
ودك قلبٌ عليك مضطرم
ثم إذ بلى كي تريه مصرعه
فكل حسن بالترب يلتطم

قصائد مختارة

وقد كان أعجاز البديعين منهم

هدبة بن الخشرم
الطويل
وَقَد كانَ أَعجازُ البَديعَينِ مِنهُم وَمُفتَرَقُ النَقعَينِ مَبدىً وَمَحضَرا

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

إن يوم الفراق كان شديدا

محمد المعولي
الخفيف
إن يومَ الفراق كان شديدا فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا

يا دار ماذا فيك من ملح

ظافر الحداد
أحذ الكامل
يا دارُ ماذا فيك من مُلَحٍ دلتْ على شَرَفٍ من الهِمَم

باتت قلوصي بالحجاز مناخة

معن المزني
الطويل
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها

عرضت على ذات الدلال صبابتي

حفني ناصف
الطويل
عرضتُ على ذات الدلال صبابتي لتقدرُني قدري وتُقْصِر عن هجري