العودة للتصفح الطويل الطويل المجتث المنسرح الطويل
بدت مبرقعة في حسنها العربي
أحمد الماجديبدتْ مبرقعةً في حسنِها العربيِّ
ووردُ وجنتِها أبهى منَ الذهبِ
بجفِّها قامَ سيفُ الغدرِ يصرعُهُ
وباللحاظِ غدتْ تغزوهُ وهو صبيُّ
بديعةُ الحسنِ ما أحلى تدللَها
على الفؤادِ ولو تصبو إلى تعبي
بذلتُ عقلي هيامًا في محبتِها
وصرتُ أرعى السُّهى في خصرِها الرطبِ
باتَ الفؤادُ عليلَ الشوقِ ذاولهُ
ترمي لديهِ سهامَ الفتكِ والنُّوَبِ
بالدمعِ جادتْ عيوني حينما هجرتْ
كما تجودُ يدُ المصريِّ ذي الرتبِ
بنى المعالي وقوّى في دعائمِها
وألبسَ المجدَ ثوبًا صيغَ من عجبِ
بلا سؤالٍ فكم تبدو عطيتُهُ
سرًّا وجهرًا كسيلٍ هامَ من سُحبِ
بيتُ السيادةِ قد سارتْ لحضرتِه
كلُّ الركائبِ من عُجمٍ ومن عربِ
براعةُ الرأيِ تبدو منهُ صارمةً
تحزمُ الأعادي وتصمي قلبَ مرتقبِ
بهِ لقد أضحتِ الأيامُ باسمةً
إذ قد أباحَ إلى الأيتامِ بالنُّشُبِ
بسيفِ سطوتِه دومًا وهيبتِه
تخشاهُ أسدُ الورى في غابِها الرحبِ
قصائد مختارة
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
زكي مبارك لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراً تخال الفراش الغضّ من وهج الجمرِ
ويوم سموم خلت أن نسيمه
السراج الوراق وَيَومَ سَمُومٍ خِلْتُ أَنَّ نَسِيَمهُ ذَواتُ سُمُومٍ لِلقلوبِ لَوَاذِغُ
وأهيف حاز قدا
صلاح الدين الصفدي وأهيفٍ حاز قدا قد حار فيه المعنى
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ
أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
عمر الأنسي أَهوى رَشا إن مَشى أَزرى غُصون البان أَهيف وَهى جلدي فيهِ وَصَبري بان
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
الشريف المرتضى تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضا وَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ