العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل
بدت في نسوة مثل المها
كشاجمبَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال
مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا
يجاذِبْنَ من الأرْدَا
فِ كُثْبَاناً وأَمْوَاجَا
وَيَسْتُرْنَ عن الأبصا
رِ في الدّيباجِ ديبَاجَا
وَقُضْبَاناً مِنَ الفِضَّ
ةِ قد أَثْمَرَتِ العَاجَا
وقد لاثَتْ من الكَوْرِ
على مَفْرِقِها تَاجَا
فلمّا طُفْنَ بالمجْلِ
سِ أفراداً وأَزْوَاجَا
تجاوَبْنَ فَغَنَّيْنَ
كَ أَرْمَالاً وأَهْزَاجَا
وَحَرَّكْنَ من الأوْتَا
رِ إِمْساكاً وإدْمَاجَا
فلا لَوْمَ على قلْبِ
كَ أن هُيِّج فاهْتاجَا
قصائد مختارة
يا سيدا مهجة المملوك في يده
حفني ناصف يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ أدامك الله محفوظاً وأبقاكا
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
مملكة
قاسم حداد وزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها