العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع الوافر المتقارب الكامل
القصيدة السوداء
أمين نخلةلا تَعَجل، فالليل أندى وأبردْ
يا بياض الصباح ، والحسن أسودْ
ليلتي ليلتان في الحلك الرطـ
ـب ، فجنح مضى، وجُنح كأن قد
وكأني على الغصون، من الليـ
ـن، وهز الثمار، ما تتأود
في النسيم العبيق، في النَفَس الحلـ
ـو، فيا طيب مسكةٍ تتنهد
ستِّ: نحن العبيد في مجدك الأسـ
ـود، أهل البياضِ ، نشقى ونسعدْ
من حوالي فرقيك، في مسحة الطر
رة ، شيء كأنه يتوعدْ
وعلى مسقط القميص، إلى الخُصـ
ـر، وعند انفلاته جهد مجهدْ
يشهد اللين، والملاسة، والزل ـ
ـق ، بأني في غيرها متوسد
ألف غصن في ألف هزة غصنٍ،
وقيامٌ مع الغصون و مقعد
كان أولى لو كنت آخذ بالخصـ
ـر، ولكن يكاد بالكف يعقد
سلم الخصر، فهو ينحط بالحمـ
ـل ،وينآد حيثما يتأيد
طَولِّي، ليلتي على المرمر الرخـ
ـص، وفي اللمح من سواد الزبرجد
وانزلي الأبنوس، في موسم العو
د، على مترع المناعم، أرغد
مهرجان لنا، ونهزة سعدٍ،
تحت ستر الدجى ، وزاد مزود
قصائد مختارة
أما تنفك باكية بعين
ابو العتاهية أَما تَنفَكُّ باكِيَةً بِعَينٍ غَزيرٍ دَمعُها كَمِدٌ حَشاها
هذا ضريح فتى بنعمة ربه
ناصيف اليازجي هذا ضريحُ فتىً بنعمةِ ربِّهِ ولَّى فأعطاهُ نعيمَ سماءِ
يا ريط هل لي عندكم نائل
المتوكل الليثي يا رَيط هَل لي عِندَكُم نائِل أَم لا فَإِنّي مِن غَدٍ راحِلُ
يقحمه ويمسكه قديرا
الحيص بيص يُقَحِّمُهُ ويُمسكُه قَديراً شديدُ البأسِ والعِطْفُ الوقورُ
حلفت بتربة آبائها
عبد الغفار الأخرس حَلَفْتَ بتربةِ آبائها ظوامي السُّيوف دوامي العوالي
قد قلت لما من قسي توجهي
عمر اليافي قد قلت لمّا من قسيِّ توجُّهي فوّقت للعليا سهاماً رائشهْ