العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الطويل البسيط البسيط
يقحمه ويمسكه قديرا
الحيص بيصيُقَحِّمُهُ ويُمسكُه قَديراً
شديدُ البأسِ والعِطْفُ الوقورُ
فعندَ الرَّوْعِ سَهْمٌ أو حُسامٌ
وفي النَّادي شَمامٌ أو ثَبيرُ
اذا انْتزحَتْ عُلاً أدْنى مَداها
مساعٍ منه والنَّسَبُ الشَّهيرُ
لهُ بالحمدِ أُنْسٌ وامتزاجٌ
وعن عار الرجال به نُفورُ
رَعيَّتهُ بحُسْنِ العدْلِ تُثْني
ويشكو المالُ منه ما يجورُ
مع النُّدَماءِ مُؤْتمنٌ دَعوبٌ
وفي العُظَماءِ مرهوبٌ أميرُ
اذا ما حلَّ أرضاً ذاتَ جَدْبٍ
فأسوءُ قيْظها نضِرٌ مَطيرُ
قصائد مختارة
في الحشر علق يده منجل
الشريف العقيلي في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌ يَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّ
بسمة
شفيق المعلوف كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد بالله أتراحاً على أتراحه
ومقرىء طيب الألحان هيج في
الشاب الظريف وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في قَلْبي غَراماً بِما مِنْ فيهِ يُلَحِّنُهْ
عليك بحرمان اللئيم لعله
أبو الفتح البستي عَلَيكَ بحِرمانِ اللَّئيمِ لَعَلَّهُ إذا ذاق طَعمَ المَنعِ يَسخو وَيُكرُمُ
يا منزلاً كان أهلوه لرفعته
أبو الحسن بن حريق يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي يا من يمر على هذا الضريح ولم يخطر على باله شيء من الخطرِ