العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل البسيط الطويل
إن الأمين محمداً في قومه
أبو طالب بن عبد المطلبإِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ
عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ
وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ
فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌ
مِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ
راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةً
وَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ
وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍ
بيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ
ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍ
فَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ
حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوا
لاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ
حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاً
عَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ
قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَوا
ظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ
ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُ
عَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ
وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنى
في القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي
وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهي
عَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ
قصائد مختارة
أقول إذ قال لي حبيبي
ابن الوردي أقولُ إذْ قال لي حبيبي علامَ فارقْتَني علاما
إن سارعت الصبا إلى مرضاتي
نظام الدين الأصفهاني إِن سارَعتِ الصَبا إِلى مَرضاتي أَو أُنجِحَ من هُبوبها مَسعاتي
شفاك الله من ضعف وسقم
بطرس كرامة شفاك الله من ضعف وسقم وعافاك الإله بكل نعمه
سرى ليلة حتى أداء عمودها
ابن المعتز سَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُها وَأَيَّةُ سَوقٍ شَوقُها لا يَعودُها
يا ناطقا كان فصل القول من خطله
ابن نباتة السعدي يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَله وذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْ
إذا شئت غناني من العاج قاصف
الفرزدق لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها وَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِ