العودة للتصفح

ألا حبذا نور البنفسج إذ بدا

ابن رشيق القيرواني
أَلا حَبَّذا نَوْرُ الْبَنَفْسَجِ إِذْ بَدا
كآثارِ قَرْصٍ في جُسُومٍ نَواعِمِ
فَقُمْ سَقِّني كأْساً عَلَيْهِ كَأَنَّها
نُقوشاً وَلَوْناً مِنْ فُصُوصِ الْخَواتِمِ