العودة للتصفح المنسرح الكامل الوافر الطويل البسيط
إلى رجب السبعين يعرف موقفي
أبو الطفيل القرشيإلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي
مَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
زَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍ
إذَا مَا سَطَتْ فِيهَا قَلِيلٌ سَرِيدُهَا
لَهَا مَنْكِبَانِ مِنْ رِجَالٍ كَأنَّهُمْ
ضَوَارِي السِّبَاعِ نمْرُهَا وَأسُودُهَا
إِذَا نَهَضَتْ مَدتْ جَنَاحَيْنِ مِنْهُم
عَلَى الخَيْلِ فُرْسَانٌ قَلِيلٌ صُدُودُهَا
كُهُولٌ وَشبانٌ يَرَوْنَ دِمَاءَكُمْ
ظَهُوراً وَتَارَاتٍ لَهَا تَسْتَفِيدُهَا
يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ ثُم ارْعَوَوْا وَهم
إلَى ذَاتِ أبْدَانٍ كَثِيرٍ عَدِيدُهَا
كأن شعَاعَ الشمْسِ تحْتَ لِوَائِهِمْ
إذَا طَلَعَتْ أَعْشَى العيونَ حَدِيدُهَا
شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌ
بِهَا يُنْصَرُ الرحْمَانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
كَأنِّي أرَاكُمْ حِينَ تَخْتَلِفُ القَنَا
وَزَلَّتْ بِأكْفَالِ الرّجَالِ لَبُودُهَا
وَنَحْنُ نَكُرُّ الخَيْلَ كَرَّا عَلَيْكُمُ
كَخَطْفِ عِتَاقِ الطَّيْرِ طَيْراً تَصِيدُهَا
هُنَالِكَ إمَّا النَّفْسُ تَابِعَةً الألَى
فَتَلْتُمْ وَإمَّا أشْتَفِي فَأرِيدُهَا
إذَا نُعَيْتُ مَوْتِي عَلَيْكُمْ كَثِيرَةٌ
وَعَيَّتُ أمُورٌ غَابَ عَنْكُمْ رَشِدُهَا
فَلاَ تَجْزَعُوا إنْ أعْقَبَ الدهْرُ نَكْبَةً
وَمْسَتْ مَنَأيَاكُمْ قَرِيباً بَعِيدُهَا
فَإن لأهْلِ الحَقّ لاَ بُدّ دَوْلَةً
عَلَى النَّاسِ يُرْجَى وَعْدُهَا وَوَعِيدُهَا
قصائد مختارة
خدك بالورد من حشاه ومن
ابن نباته المصري خدّك بالورد من حشاه ومن بمسكِ هذا العذار قد نقشه
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
البحتري هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ
يا من تعاتبني حبا لترجعني
حذيفة العرجي يا من تُعاتبُني حُبًّا لتُرجِعَني هل ظلَّ أُمنيَةٌ ليْ فيكَ لم تَخبِ؟
أجدك أن بينهم أن آنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا
لبشر بن مروان على كل حالة
الفرزدق لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ
يا خالدا خالد الأيسار والنادي
دريد بن الصمة يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي وَخالِدَ الريحِ إِذ هَبَّت بِصُرّادِ