العودة للتصفح مخلع البسيط الرجز الطويل المتقارب مجزوء الكامل الخفيف
خلى طفيل علي الهم وانشعبا
أبو الطفيل القرشيخَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَا
فَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
وَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً
فِي مَنْ نَسِيتُ وَكل كَانَ لي نَصَبَا
وَما طُفَيْلٌ بِوَقَّافٍ إذَا افْتَرَسَتْ
زُرقُ الأسِنَّةِ هَيَّابٍ إذَا رَكِبَا
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُل
فَقَدْ تَرَكْتَ رَقِيقاً عَظْمُهُ وَصِبا
فَإِنْ سَلَكْتَ سَبِيلاً كُنْتَ سَالِكَهَا
وَلاَ مَحَالَةَ أنْ يَأتِي الَّذِي كُتِبَا
فَمَا لَفَظْتُكَ مِنْ رِيٍّ وَلاَ شِبَعٍ
وَلاَ ظَللت بِبَاقِي الْعَيْشٍِ مُرْتَقِبَا
تَرَكْتَنِي حِينَ لا مَالٌ أعِيشُ بِهِ
وَحِينَ جُن زَمَانُ النَّاسِ أوْ كَلِبَا
وَأخْطَأتَنِي الْمَنَايَا لاَ تُطَالِعُني
حَتَّى كَبِرْتُ وَلَمْ يَتْرُكْنَ لِي نَشَبَا
وَكُنْتُ بَعْدَ طُفَيْلٍ كَالَّذِي نَضَبَتْ
عَنْهُ الْمِيَاهُ وَفَاضَ المَاءُ فَانْقَضَبَا
فَلاَ بَعِيرَ لهُ في الأرْضِ يَرْكَبُهُ
وَإنْ سَعَى إثْرَ مَنْ قَدْ فَاتَهُ لَغِبَا
وَسَارَ مِنْ أرْضِ خَاقَانَ التي غَلَبَتْ
أبْنَاءَ فَارِسَ فِي أرْجَائِهَا غلبا
حَتَّى وَرَدْتَ حِيَاضَ المَوْتِ فَانْكَشَفَتْ
عَنْكَ الكَتَائِبُ لاَ تُخْفِي لَهَا عَقِبَا
وَمِنْ سِجِسْتَانَ أَسْبَابٌ تُزَيّنهَا
لَكَ المَنِيَّةُ حَيْناً كَانَ مُجْتَنَبَا
وَغَادَرُوكَ صَرِيعاً رَهْنَ مَعْرَكَةٍ
تَرَى النُّورَ عَلَى القَتْلَى بِهِ عُصَبَا
تَعَاهَدُوا ثُم لَمْ يُوفُوا بِمَا عَهٍدُوا
وَأَسْلَمُوا لَلْعَدُوّ السَّبْيَ وَالسَّلَبَا
يَا سَوْءَةَ الْقَوْم إنْ تُسْبَى نِسَاؤُهُمْ
وَهُمْ كَثِيرٌ يَرَوْنَ الْخِزْيَ وَالحَرَبا
فَامْلِكْ عَزَاءَكَ إنْ رُزْءٌ بُلِيتَ بِهِ
فَلَنْ يَرُد بُكَاءُ المَرْءِ مَا ذَهَبَا
وَلَيْسَ يَشْفِي حَزِيناً مِنْ تَذَكُّرِهِ
إِلا البُكَاءُ إذَا مَا نَاحَ وَانْتَحَبَا
قصائد مختارة
يا من على الباب لا يرد
عبد الغني النابلسي يا من على الباب لا يردُّ كيف عن الله فيك صدُّ
قلت لرجلي وهي عرجاء الخطى
ابن الأشد البهدلي قُلتُ لِرِجلي وَهيَ عَرجاءُ الخُطى تَشكو إِلَيَّ وَجَعاً مِنَ النَسا
حديث وإن ضاق المقام طويل
أحمد نسيم حديث وإن ضاق المقام طويلُ يهش اليه عالم وجهولُ
كتاب تضمن أخبار من
السراج البغدادي كتابٌ تضمن أخبار من أطاع الهوى وعصى العذلا
كم من عظيم قد ملك
حسن حسني الطويراني كَم من عَظيم قَد ملكْ هَوَ هالكٌ في من هلكْ
رب يوم بوصلها ساعد الدهر
أبو بكر الخالدي رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ