أبو الطفيل القرشي
يُعد أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الكناني آخر من تُوفي من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد وُلد في عام معركة أحد (3 هـ / 625 م) وتُوفي في مكة المكرمة عام 100 هـ (719 م). كان فارساً وشاعراً من قبيلة كنانة، وروى تسعة أحاديث عن النبي، كما عاصر وشارك في أحداث سياسية وعسكرية كبرى في صدر الإسلام كحمله راية الإمام علي ومشاركته في ثورات ضد الأمويين.
إجمالي القصائد
11
فإن يك سيرها مصعب
أبو الطفيل القرشي
فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُ
فإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ
خلى طفيل علي الهم وانشعبا
أبو الطفيل القرشي
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَا
فَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
أيشتمني عمرو ومروان ضلة
أبو الطفيل القرشي
أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةً
بِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُ
إخواننا شيعتنا لا تعتدوا
أبو الطفيل القرشي
إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُوا
إِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُوا
وحامت كنانة في حربها
أبو الطفيل القرشي
وحَامت كِنَانَةُ فِي حَرْبِهَا
وَحَامَتْ تَمِيمٌ وَحامَتْ أسَدْ
إلى رجب السبعين يعرف موقفي
أبو الطفيل القرشي
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي
مَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
ولما رأيت الباب قد حيل دونه
أبو الطفيل القرشي
ولَما رَأيتُ البابَ قد حِيلَ دونه
تكَسَّرْتُ بِاسمِ اللهِ في من تكسَّرَا
أشهد بالله وآلائه وآل
أبو الطفيل القرشي
أشْهَدُ بِاللَّهِ وآلاَئِهِ
وَآلِ يَس وَآلِ الزُّمَرْ
وخليت سهما في الكنانة واحدا
أبو الطفيل القرشي
وَخَلَّيْتَ سَهْماً فِي الكِنَانَةِ وَاحِداً
سَيَرْمِي بِهِ أوْ يَكْسِرُ السَّهْمَ كَاسِرُهُ
لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشي
لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا
مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
قد صابرت في حربها كنانه
أبو الطفيل القرشي
قدْ صابَرَتْ فِي حرْبِهَا كِنَانِهْ
وَاللَّهُ يَجْزِيهَا بِهَا جِنَانَهْ