العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل البسيط
فإن يك سيرها مصعب
أبو الطفيل القرشيفَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُ
فإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ
أقُودُ الكَتِيبَةَ مُسْتَلْئِماً
كَأنّي أخُو عرةٍ أجْرَبُ
عَلَيَّ دِلاَصٌ تَخَيَّرْتهَا
وَفي الكَفّ ذُو رَوْنَقٍ يَقْضِبُ
فَلَوْ أن يَحْيَى بِهِ قَوةٌ
فَيَغْزُو مَعَ القوْمِ أوْ يَرْكَب
وَلَكِنَّ يَحْيَى كَفَرْخِ العُقَا
بِ في الوَكْرِ مَسْتَضْعَفٌ أزْغَبُ
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى