العودة للتصفح الطويل المتقارب مخلع البسيط الطويل
أين ذاك الوادي الذي كان بالأمس
عبد الحسين الأزريأين ذاك الوادي الذي كان بالـ
ـأمس كثغر الصباح يا مي باسم
والذي كان مسرحاً للأماني
يوم أيقظن في النفوس العزائم
ليت شعري وأين تلك المغا
ني اللات قد كن منبراً للحمائم
قد جلاها الربيع حتى أقامت
معرضاً من نوافج ولطائم
أو تدرين كيف آل بها الأمـ
ـر فأمست كأنها حلم نائم
موسماً للآمال قد كان يا ميـ
ـي وهيهات أن تدوم المواسم
يا ترى هكذا المقادير شاءت
أن يكون الشقاء ضربة لازم
إن نعمنا من الزمان بدورٍ
جاء دورٌ قاسٍ على الحر غاشم
أرأيتِ الأدوار يا ميُّ ماذا اقـ
ـترفت من مآثمٍ وجرائم
غيرت صفحة الحياة وولت
بهناء كنا ظنناه دائم
وتلفت للمنازل حولي
فإذا بالأعياد فيها مآتم
وإذا بي أرى الربيع خريفاً
ونسيم الصبا رياحاً سمائم
واستحالت تلك المغاني كهوفاً
سكنتها ثعالب وأراقم
وإذا معبد الحفائظ مهجو
ر وذاك المحراب واهي الدعائم
قد تخلى أهلوه عنه وفرت
زمرة من صفوفهم بالغنائم
ذهب العمر والجوانح غرقى
في عباب من الأسى متلاطم
لا تزيدوا الداء المبرح إيلا
ماً فللبرء يا أساة علائم
تعست أمةٌ تكافئ بالحسـ
ـنى مسيئاً لها وتشكر ظالم
هي كالظهر للركوب معد
وطعام مهيئ للولائم
مثل موتى المجوس تحيا على أشـ
ـلائها الرخم والنسور القشاعم
قصائد مختارة
الألم
علي الفزاني (إلى جنوب إفريقيا المقاتلة) ألم كاذب
سأرحل عن بغداد في طلب الغنى
ابن عنين سَأَرحَلُ عَن بَغدادَ في طَلَبِ الغِنى إِلى بَلدَةٍ فيها الكِلابُ بِحالِها
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
حن إلى كأسه الخليع
ابن مسعود الخشني حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
أغنية حب على الصليب
محمود درويش مدينةَ كل الجروح الصغيرة ألا تخمدين يديَّ ؟
حجبت ونور الحق أبلج واضح
ابن الجياب الغرناطي حجبت ونور الحق أبلجُ واضحُ فلا الصدرُ مشروحٌ ولا السعي ناجحُ