العودة للتصفح
الطويل
المجتث
المتقارب
الكامل
أحس كأن الدهر عمري وأنني
إبراهيم عبد القادر المازنيأحس كأن الدهر عمري وأنني
أخو مغرق الأرضين بالفيضان
أقلب طرفي في السماء كطرفه
وأرصد ما راعاه قبل زماني
كلانا على بعد المسافة بيننا
تلاقي على ألحاظه القمران
وأقرأ في صحف السموات أسطراً
بهن دناً خفاقة اللمعان
تخذت فضا اللَه مثوى لخاطري
لشرد في الدنيا بغير عنان
يمر به مر البروق وينثني
وقد جهدته حدة الطيران
أعالج سرا لا يماط حجابه
ومأرب قلبي ذلكم وجناني
وسعت لغات الريح والبحر خبرةً
وكل شهابٍ لامعٍ الخفقان
ولكنه ما خير علمي وكلها
ضمومٌ على السر المغيب حاني
سئمت شرود الفكر في غامض الفضا
وهيض جناحاه من النبضان
وعادت إلي النفس مهدودة القوى
تئن من الإسفاف والشولان
تحن إلى ظلٍّ من الرخو وأرف
وطول جمامٍ رافه وليان
ومن لي بأن لا ترفع العين لحظها
ولا تجتلي في الناس أي هوان
غرضت بملك واسع لا يحده
سوى أفق دان ليس بدان
أروني قيداً يعرق الجسم مسه
ويضوى كأضلاعٍ علي حوان
قصائد مختارة
سقى العهد من نجد معاهده بما
الرصافي البلنسي
سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِما
يغارُ عَلَيها الدَمعُ أَن تَشرَبَ القَطرا
أيا شقيقي إخاء
أبو عامر بن مسلمة
أيا شقيقي إخاء
ويا قسيمي صفاءِ
دعني وهواي وانسكاب الدمع
نظام الدين الأصفهاني
دَعني وَهَوايَ واِنسكابَ الدَمعِ
أَظهر حُرَقي عَلى رؤوس الجَمعِ
التعيس
ليث الصندوق
أدخل ِالقصرَ
وسمّرْ وراءَك الأبواب
أحبتنا هل ترى تذكروا
نجيب سليمان الحداد
أحبّتَنا هلْ ترى تذكّروا
لنا وقفةً وسمانا تجودُ
أشجتك منزلة بمرجي راهط
ابن الرومي
أَشَجَتْكَ منزلةٌ بمَرجَيْ راهِطِ
كلّا ولا دِمنٌ عفتْ بشلاهِط