العودة للتصفح المتقارب السريع البسيط الكامل الطويل السريع
أحس بالرعشة تعتريني
غازي القصيبيأحس بالرعشة تعتريني
و الموت يسترسل في وتيني
و موجة الإغماء تحتويني
فقربي مني و لامسيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد حدثيني
قصي علي قصة السنين
حكاية المشرد المسكين
طوف عبر قفره الضنين
يشرب من سرابه الخؤون
و يشتكي النجود للحزون
و جرب الغربة في السفين
و هام في مرافئ الجنون
كسندباد أحمق مأفون
و عاد بالحمى و بالشجون
محملا بصفقة المغبون
هاتي كتاب الشعر أنشديني
قصيدة رائعة الرنين
كتبتها في زمن الفتون
أيام كنت ساذج العيون
قبل انتحار الوهم في اليقين
و غضبة الكهل على الجنين
و صحوتي في الواقع الحزين
هل تذكرين الان؟..ذكريني
براءتي في سالف القرون
قبل قدوم الزمن الملعون
يبيعني حينا..و يشتريني
يمنحني المال.. و لا يغنيني
يسكب لي الماء.. و لا يرويني
و يجعل الأغلال في يميني
و يزدري شعري.. و يزدريني
يال شقاء البلبل السجين
في القفص المذهب الثمين
ينشد ما ينشد من لحون
خافتة.. دافئة الشؤون
مثل دم يسيل من طعين
تعبت من جدي و من مجوني
من كل ما في عالمي المشحون
من مسرح محنط الفنون
مشاهد باهتة التلوين
أغنية رديئة التلحين
إمرأة شابت فما تغريني
برمت بالمسرح.. أخرجيني
مري بكفيك على جبيني
و قــبــــل أن أرقـــد
ودعـــيــــــنــي
قصائد مختارة
وبعد إشارتهم بالسياط
الكميت بن زيد وبعد إشارتهم بالسيا ط هوجاءُ ليلتَها هو جَلْ
يعرف من تقبله أرضنا
ابن الوردي يُعرفُ مَنْ تقبلُهُ أرضُنا مَنْ لزمَ الأوسطَ مِنْ فعلِهِ
أنى تشاف المغاني وهي أدراس
ابو نواس أَنّى تُشافُ المَغاني وَهيَ أَدراسُ كَأَنَّ باقِيَها في العَينِ أَطراسُ
نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي
ابن سهل الأندلسي نَفسي فِدى موسى وَإِن لَم تُبقِ لي أَلحاظُهُ نَفساً بِها أَفديهِ
أجلك عن مدحي وأغليك عن شعري
محمد توفيق علي أُجِلُّكَ عَن مَدحي وَأُغليكَ عَن شِعري فَإِنَّكَ مَمدوحٌ مِنَ اللَهِ في الذِكرِ
يا أملي قد حان أن تعطفا
خالد الكاتب يا أملي قد حانَ أن تعطِفا أما تراني ناحِلاً مدنَفا