العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط البسيط
يا داعي الإيناس قد أبهجتنا
حسن كامل الصيرفييا داعي الإيناسِ قَد أَبهَجَتنا
بِبِشارَةٍ هَنَّت قُلوباً صافِيَه
حَيثُ النَجيبُ أَبو البَلاغَةِ مُصطَفى
رَبُّ المَعاني العالِياتِ الغالِيَه
قَد فازَ مِن كَرَمِ العَزيزِ بِرُتبَةٍ
كانَت لَعَمري عَن سَناهُ ساهِيَه
بِاللَهِ إِلّا ما دَعَوتُ الوُرقَ إِن
تَغدو بِذَلِكَ ساجِعاتٌ سارِيَه
وَإِذا دُعيتُ لِأَن تُبَشِّرَ ثانِياً
اِرخِ نِعَمٌ وافَت نَجيبَ الثانِيَه
قصائد مختارة
تظن مزار البدر عنها يعزني
ابن حمديس تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني إذا غابَ لم يبعد على عين مُبْصِرِ
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
ماني الموسوس ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ وَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُ
مطوقة على فنن
خليل مردم بك مطوقةٌ علَى فَنَنِ أثارَ هتافُها شجني
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزومي مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ