العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرمل الطويل مجزوء الوافر
أبسحر عينك قد وصلت بكائي
أحمد الماجديأبِسحرِ عينِك قد وصلتَ بكائي
أم باللحاظِ صرمتَ حبلَ دوائي
أم بالجفونِ غدرتني وكسوتني
ثوبَ السقامِ على جراحِ بلائي
أزفَ الفؤادُ منَ الهلاكِ تولعًا
وزفيرُ وجدٍ في الحشاِ بُحّ نائي
أرافقُ بصبكَ يا جليلُ ولا تبحْ
بهوى يعرّضُ للردى أسمائي
أمسي وأصبحُ والغرامُ ملوعي
والنارُ تضرمُ في قوى أعضائي
أشكو وأجملُ للمسيرِ طريقةً
وأريدُ بالمصريِّ نيلَ رجائي
أضحتْ تهنئةُ المعالي حينما
وصلتْ أياديه ذُرى العلياءِ
أحيا طريقَ الفخرِ وهو بمهدِهِ
وسعى لكسبِ المجدِ منذَ صِبائي
أيدي مكارمِهِ أساءتْ مالَهُ
إذْ أحسنتْ دومًا إلى الفقراءِ
إن كان حاتمُ قد سما بعطائهِ
فلديكَ هذا الحِبرُ بحرُ عطاءِ
أو كان سيفُ النصرِ عزًّا فضلُهُ
فالحزمُ منهُ قاصمُ الأعداءِ
آليتَ ما في العربِ مثلكَ قد بدا
بطلًا وحازَ فضائلَ الآباءِ
قصائد مختارة
لك الشكر شفعت بيض الأماني
ابن جبير الشاطبي لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي بأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَاد
رابع الصبح
عبدالله البردوني كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ
أصفر الخيري عندي
أبو عامر بن مسلمة أصفر الخيري عندي أرفع الخيري قدرا
طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش
أبو بكر العيدروس طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش بعدها الموت لا خلا غنيا ولا أوحاش
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
الخطيب الحصكفي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
لقد حصلت يا رنده
المعتضد بن عباد لقد حصلت يا رنده فصرت لملكنا عقده