العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز الكامل المتقارب الكامل
أبسحر عينك قد وصلت بكائي
أحمد الماجديأبِسحرِ عينِك قد وصلتَ بكائي
أم باللحاظِ صرمتَ حبلَ دوائي
أم بالجفونِ غدرتني وكسوتني
ثوبَ السقامِ على جراحِ بلائي
أزفَ الفؤادُ منَ الهلاكِ تولعًا
وزفيرُ وجدٍ في الحشاِ بُحّ نائي
أرافقُ بصبكَ يا جليلُ ولا تبحْ
بهوى يعرّضُ للردى أسمائي
أمسي وأصبحُ والغرامُ ملوعي
والنارُ تضرمُ في قوى أعضائي
أشكو وأجملُ للمسيرِ طريقةً
وأريدُ بالمصريِّ نيلَ رجائي
أضحتْ تهنئةُ المعالي حينما
وصلتْ أياديه ذُرى العلياءِ
أحيا طريقَ الفخرِ وهو بمهدِهِ
وسعى لكسبِ المجدِ منذَ صِبائي
أيدي مكارمِهِ أساءتْ مالَهُ
إذْ أحسنتْ دومًا إلى الفقراءِ
إن كان حاتمُ قد سما بعطائهِ
فلديكَ هذا الحِبرُ بحرُ عطاءِ
أو كان سيفُ النصرِ عزًّا فضلُهُ
فالحزمُ منهُ قاصمُ الأعداءِ
آليتَ ما في العربِ مثلكَ قد بدا
بطلًا وحازَ فضائلَ الآباءِ
قصائد مختارة
ابتهال
قاسم حداد أتضرع لوعل المباغتة أن يحزم سريري بشراك تهزم النوم
يا غاديا متوسطا
الأحنف العكبري يا غادياً متوسّطا للسير ظهر قعوده
إذا وهبا اليوم فلسا واحدا
ابن الوردي إذا وَهَبْا اليومَ فلساً واحداً يقصرُ عنا في السخاءِ جعفرُ
يا نظرة بشرخ شبابي
مرج الكحل يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ
على نفسه بخل الباخل
القاضي الفاضل عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ
قلبٌ عاقر
محمد خضير يا قلبُ هذا الحملُ يكذبُ!