العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر السريع
يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن
الحمدوييا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَن
تودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
ما فيكَ مِن مَلبَسٍ يُغني وَلا ثَمَنٍ
قَد أَوهَنَت حيلَتي أَركانُكَ الوُهُنُ
فَلَو تَراني لَدى الرَفّاءِ مُرتَبِطاً
كَأَنَّني في يَدَيهِ الدَهرَ مُرتَهَنُ
أَقولُ حينَ رَآني الناسُ أَلزَمُهُ
كَأَنَّما لِيَ في حانوتِهِ وَطَنُ
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزلُنا
فَالأُقحُوانَةِ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
قصائد مختارة
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ
أظفار مطلية بالشهوة
سوزان عليوان كان صباحًا داكنًا كقهوتنا كعينيها الحادّتين
كم عاشق متلذذ
بهاء الدين الصيادي كم عاشِقٍ متَلَذِّذٍ بنَسيمِ ريَّاكَ الشَّذي
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ
نزل الشيب بفودي ضيفا
ابن الهبارية نزل الشيبُ بفوديَّ ضيفاً يا سقاهُ الله ضيفاً وجارا
نفسي فدت بدر تمام إذا
أسامة بن منقذ نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذا عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ