العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط السريع الطويل السريع
دعي الذين هم البخال وانطلقي
الفرزدقدَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي
إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ
إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ
يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري
إِنّا وَجَدنا كَثيراً يَقدَحونَ لَهُ
بِخَيرِ عودٍ عَتيقٍ زَندُهُ واري
إِنَّ كَثيراً كَثيرٌ فَضلُ نائِلِهِ
مُرتَفِعٌ في تَميمٍ موقَدَ النارِ
المالِئُ الجَفنَةَ الشَيزى إِذا سَغَبوا
وَالطاعِنُ الكَبشَ وَالمَنّاعُ لِلجارِ
إِذا السَماءُ غَدَت أَرواحُ قِطقِطِها
كَأَنَّهُ كُرسُفٌ يُرمى بِأَوتارِ
تَرى المَراضيعَ بِالأَولادِ تَحمِلُها
إِلى كَثيرٍ عَلى عُسرٍ وَأَيسارِ
الحامِلُ الثِقلَ قَد أَعياهُ حامِلُهُ
وَالموقِدُ النارَ لِلمُستَنبِحِ الساري
وَالعابِطُ الكومَ لِلأَضيافِ إِذ نَزَلوا
في يَومِ صِرٍّ مِنَ الصُرّادِ هَرّارِ
قصائد مختارة
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
ما زلت أطمع حتى قد تبين لي
ابن المعتز ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ لي جَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِ
أمارة خالك من قبل ذا
ابن كمونة أمارةٌ خالك من قبل ذا قد كان من أكبر أربابها
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسي لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
يا بالغ الستين من عمره
جبران خليل جبران يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ نَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْ