العودة للتصفح الوافر السريع الكامل الوافر الخفيف البسيط
غشيت حجرها دموعي حمرا
ابن حمديسغَشِيَتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْراً
وَهْيَ مِنْ لوعةِ الهوى تَتَحَدّرْ
فَانزَوَتْ بِالشَّهيقِ خَوفاً وَظَنَّتْ
حَبَّ رُمَّانِ صَدرِها قد تَنَثَّر
قُلتُ عِندَ اختِبارِها بِيَدَيها
ثَمَراً صانَهُنَّ جَيْبٌ مُزَرَّر
لَم يَكُنْ ما ظَنَنتِ حَقّاً ولَكِن
صبغةَ الوَجْدِ صِبْغُ دمْعيَ أَحمَر
قصائد مختارة
تهن بمنزليك وجر ذيلي
ابن نباته المصري تهنّ بمنزليك وجر ذيلي سعودك فيهما خبراً وخبرا
ما عاشق ألوط من قرد
بديع الزمان الهمذاني ما عاشق ألْوَط من قردِ قد صيغ شكلاً صيغة العقدِ
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
البحتري مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوص هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
كيف قلتم ما عند عينيه ثار
ابن القيسراني كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُ وبخدَّيْه من دمي آثارُ
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني