العودة للتصفح المنسرح المنسرح الطويل الكامل
يا أيها الرجل الذي تهوي به
العباس بن مرداسيا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ
وَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ
إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ
حَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ
يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَشى
فَوقَ التُرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنفُسُ
بَل أَسلَمَ الطاغوتُ وَاِتُّبِعَ الهُدى
وَبِكَ اِنجَلى عَنّا الظَلامُ الحِندِسُ
إِنّا وَفَينا بِالَّذي عاهَدتَنا
وَالخَيلُ تُقدَعُ بِالكُماةِ وَتُضرَسُ
إِذ سالَ مِن أَفناءِ بُهثَةَ كُلِّها
جَمعٌ تَظَلُّ بِهِ المَخارِمِ تَرجُسُ
حَتّى صَبَحنا أَهلَ مَكَّةَ فَيلَقاً
شَهباءَ يَقدُمُها الهُمامُ الأَشوَسُ
مِن كُلِّ أَغلَبَ مِن سُلَيمٍ فَوقَهُ
بَيضاءُ مُحكَمَةُ الدِخالِ وَقَونَسُ
يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغى
وَتَخالُهُ أَسَداً إِذا ما يَعبِسُ
يَغشى الكَتيبَةَ مُعلِماً وَبِكَفِّهِ
عَضبٌ يَقُدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِدعَسُ
وَعَلى حُنَينٍ قَد وَفى مِن جَمعِنا
أَلفٌ أُمِدَّ بِهِ الرَسولُ عَرَندَسُ
كانوا أَمامَ المُؤمِنينَ دَريئَةً
وَالشَمسُ يَومَئِذٍ عَلَيهِم أَشمُسُ
نَمضي وَيَحرُسُنا الإِلَهُ بِحِفظِهِ
وَاللَهُ لَيسَ بِضائِعٍ مَن يَحرُسُ
وَلَقَد حُبِسنا بِالمَناقِبِ مَحبِساً
رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ فَنِعمَ المَحبِسُ
وَغَداةَ أَوطاسٍ شَدَدنا شَدَّةً
كَفَتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا
تَدعو هَوازِنُ بِالإِخاوَةِ بَينَنا
ثَديٌ تَمُدُّ بِهِ هوازِنُ أَيبَسُ
حَتّى تَرَكنا جَمعَهُم وَكَأَنَّهُ
عَيرٌ تَعاقَبَهُ السِباعُ مُفَرَّسُ
قصائد مختارة
يا معشر الناس خانني
ابن دانيال الموصلي يا مَعشَرَ الناسِ خانني وَصِرْتُ منهُ كَلاً على
حتام تبدو لنا وتحتجب
ابن النقيب حتّام تبدو لنا وتحتجبُ قد حانَ أَن ينتهي بكَ الغَضَبُ
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
على ورد خديه ونرجس لحظه
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِ وَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِ
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
أماه يا نورا يشع بداخلي
ماجد عبدالله أمّاهُ يا نوراً يُشعُّ بداخلي مِن أينَ هذا السلسبيلْ؟