العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الكامل الخفيف
حتام تبدو لنا وتحتجب
ابن النقيبحتّام تبدو لنا وتحتجبُ
قد حانَ أَن ينتهي بكَ الغَضَبُ
قمْ سيدي للكؤوس نُعملها
قد هزني نحو كأسك الطربُ
قمْ ويْكَ نقضي من الصِبا وطراً
نجني قطوفَ المنى وننتهبُ
والطيرُ فوق الغصون مغترد
والعودُ بين القيان مصطخب
والنَشْر بين الرياض منفتقٌ
والزِقُّ بن الدِنان منسحبُ
يا مُترَفاً لا يزال يلحظني
والقلب مستبشر ومرتقب
وَبأبي أنت هل لوعدك ذا
من آخر بالوصال يقتربُ
دونك روحي بشارة فعسى
يقوم منها لموعدي سَببُ
قصائد مختارة
رب دار بأسفل الجزع من دومة
عدي بن زيد رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو مَةَ أَشهَى إليَّ مِن جَيرُونِ
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهية لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
ومرنة والدجن ينسج فوقها
ابن هذيل القرطبي ومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها بُردين من طلٍ ونوءٍ باكِ
بين اللواحظ والمتون ذمام
المحبي بين اللَّواحِظِ والمُتونِ ذِمامُ سَبَبٌ لأن تَفْنَى به الأجْسامُ
طبعه اللؤم وهو فيه تربى
المفتي عبداللطيف فتح الله طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّى وَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُ
إلى العالم الفرد الذي عز نده
شاعر الحمراء إلى العالمِ الفَردِ الذي عزَّ نِدُّهُ بِمغرِبنا نَجلِ السَّراةِ أصيلُ