العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر
ما لي وللغيث إن سخَت سحائبهُ
ميخائيل البحريمالي وللغيث ان سخَت سحائبهُ
يوماً وأحيا ربيع الأرض بالديمَ
ولم أجد منكَ أوقات الوصال ولم
أفُز بدرَ حديث منك منتظمِ
أما علمتَ بوجدي فيك مع سقمي
فهل ترى الصبر محموداً مع السقمِ
أو ما كفى سيدي ما نلتُ في زمني
من صرم ودٍ ونقض العهد بالذممِ
فيا غياثي ويا سؤلي ويا املي
ويا شفائي ويا ذخري ويا نعمي
أعد عليَّ اللقا حتى إذا نظرت
عيني إليك نجا جسمي من الالمِ
كانَّ وصلك رضواني نَعِمت بهِ
والهجر لي مالكٌ افضى إلى الضرمِ
قصائد مختارة
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا
الأبيوردي رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها
يا دهر أفنيت القرون ولم تزل
عَنان الناطفية يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل حتّى رميتَ بسَهمِكَ النطّافا
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني