ميخائيل البحري
ميخائيل عبّود البحري (1718-1803) شاعر سوري من حمص، تميز بمسيرته المتعددة الأوجه كأديب وكاتب ديواني وشخصية دينية. شهد تحولات مذهبية وسياسية، حيث خدم في بلاطات حكام بلاد الشام قبل أن يتعرض لمحنة قاسية على يد الجزار. اختتم حياته في بيروت متفرغاً للعبادة، مخلفاً إرثاً شعرياً ضاع معظمه، لكنه يعكس تجربته الإنسانية والسياسية العميقة.
إجمالي القصائد
8
بشراك بابنٍ بدا نجم السعود به
ميخائيل البحري
بشراك بابنٍ بدا نجم السعود به
بديع حسنٍ زها بالحسن والفطره
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري
ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ
ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
ما لي وللغيث إن سخَت سحائبهُ
ميخائيل البحري
مالي وللغيث ان سخَت سحائبهُ
يوماً وأحيا ربيع الأرض بالديمَ
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
ميخائيل البحري
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
من الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
ولست بمنسوب لبحر ترونه
ميخائيل البحري
ولستُ بمنسوبٍ لبحرٍ ترونهُ
فايُّ افتخارٍ لي بذاك وما قدري
لقد أنس البحري بري واهله
ميخائيل البحري
لقد أنس البحري بري واهلهُ
فاسمعتهُ عذري ولم اهدِهِ شعري
يا فاضلًا أضحى به
ميخائيل البحري
يا فاضلاً أضحى بهِ
خبَرُ الافاضل مبتدا
حي ذاك الحي يا ريح الصبا
ميخائيل البحري
حيِ ذاك الحيَّ يا ريح الصبا
وأهيل الحي عني والصبا