العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الرجز الوافر
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحريماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ
ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
خودٌ غزت منا القلوب لحاظُها
فكأنَّها ضمن القلوبِ مهنَّدُ
حازت جمالاً ثمَّ حسناً مثلما
حاز السنا والحمد منا الامجدُ
ذو المجد والعز الذي ساد الورى
قدراً وخُصَّ بهِ الندى والسؤددُ
ربُّ المحامد والمفاخر والبها
الماجد ابنُ الأريحي السيِّدُ
بحرٌ سريعٌ بالعطايا وافر
عَذُبت مناهلهُ وطاب الموردُ
لو قيس في مزن الغمام نوالهُ
ومحلهُ فوق السماك مشيَّدُ
مولىً لهُ البأس الشديد وهمَّةٌ
تعلو ورأيٌ بالأمور مسدَّدُ
يزري بسحبان البلاغة منطقاً
ولهُ ابن اوس بالفصاحة يشهدُ
لو ان تجسَّم لفظهُ لوجدتهُ
درّاً باجياد الحسان يُقلَّدُ
مولى تهلَّل وجههُ متبسّماً
ان أمَّ وفدٌ او اتى مستنجدُ
ذو سطوةٍ عبسيَّةٍ ومكارمِ
طائيَّة قد ضاق منها الفدفدُ
ورث الكرامة والداً عن والدٍ
ثمَّ الفخار وكلَّ فعل يُحمدُ
احيا ربيع الفضل فيض سخائهِ
مذ سحَّ من سحب اليدين العسجدُ
واعاد ذكر الأكرمين كأنما
اضحى نداهُ مخبراً ما السُؤددُ
كرمت بهِ الأيام ثمَّ بمثلهِ
ضنَّت لذاك نظيرهُ لا يوجدُ
قل للذي قد رام حصر صفاتِهِ
يفنى الزمان ولا تزال تُعدّدُ
من معشرٍ نسجت لهم ايدي الزما
ن من المكارم حلَّةً تتجَّدَّدُ
يتسابقون إلى النوال وايُّهم
شاهدته ذاك السبوق الاجودُ
افعالهم صحَّت فليس يعيبها
ابداً بنقص واعتلال مفسدُ
يا ابن الكرام اذا ذكرتُ صفاتكم
ضاع الشذا من روضة تتأودُ
مولاي دونك بنت بحرٍ كامل
بكراً تشنف سمعنا اذ تُنشدُ
وافت لتمهرها قبولك انما
منك القبول اجل مهرٍ ينقدُ
لا زلت تسمو بالسعود وقدركم
لا زالَ يخترق الغمام ويصعدُ
ما فاح مسكُ ختامها من مبتدٍ
اضحى بمدح صفاتكم يتردَدُ
قصائد مختارة
عرج بالسفح من نواحي نجد
عبد الغني النابلسي عرِّج بالسفح من نواحي نجدِ واخبر عن حالتي وقل عن وجدي
لله يا من سار عنا وارتحل
نيقولاوس الصائغ لِلّه يا مَن سار عنَّا وارتَحَل وإلى جِوار اللَه بارئه انتَقَل
سر واترك العيس على حالها
بهاء الدين الصيادي سر واترك العيس على حالها يا حادي العيس فذا الركب طار
رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا
الأبيوردي رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها
يوما تراني في عراك الجحس
رؤبة بن العجاج يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني