العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل البسيط الكامل الرجز
ما فخر ديروط على البلدان
أحمد الماجديما فخرُ ديروطَ على البلدانِ
إلا بمهران العليِّ الشانِ
هذا الذي ورثَ الشهامةَ عنْ أبٍ
قد كانَ كهفَ البرِّ والإحسانِ
راحاتهُ تحكي الندى في بذلهِ
بالمالِ حبًّا في بني الأوطانِ
القطبُ منهُ اغتاظَ لما نورُهُ
قد فاقَهُ في الفضلِ بالبرهانِ
نسبٌ لهُ في الفخرِ ليسَ كمثلهِ
ببيوتِ ديروطَ مدى الأزمانِ
من أصلِه العالي تسامى قدرُهُ
والأصلُ للإنسانِ كالبنيانِ
حلّتْ مكارمُهُ على أيّامهِ
فتفاخرتْ دومًا على التيجانِ
ما كلُّ يومٍ كفُّهُ من بذلهِ
لذوي المقاصدِ منْ بني الإنسانِ
درعٌ متينٌ، فالشهامةُ طبعُهُ
قد وشّحَ الأعداءَ بالأحزانِ
فضلٌ لهُ كالشمسِ لا تُخفى على
منْ عينُهُ سلِمَتْ من الأدرانِ
ربُّ المكارمِ ما جدَّ من ماجدٍ
وبفضلِهِ يسمو على الأعيانِ
جاءتْ مروءتُهُ مبرهَنةً بما
قد حازَهُ من كاملِ الأثمانِ
قصائد مختارة
تفاوت نجلا أبي جعفر
ابن خفاجه تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل
غلت الشرور ولو عقلنا صيرت
أبو العلاء المعري غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَت دَيَّةُ القَتيلِ كَرامَةً لِلقاتِلِ
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها
الحكم بن عبدل الأسدي دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
علي بن الجهم لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
ابو نواس قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ