العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الكامل السريع السريع
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
الشريف المرتضىما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا
فاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقى
لك ممَّن تهوى وترجو جميعا
فهب الحزنَ للسّرورِ ولا تَذْ
رِ على ما مضى وفات دموعا
ما لنا مَجْزعٌ ولو أنّه كا
ن لحوشيتَ أن تكون جَزوعا
قد شكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْ
لِ وإن جثّت الغصون فروعا
ونجا سالماً من الهَوْلِ مَن دا
وى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا
ولو انّا حقّاً نفكّر فيما
يفعل الدَّهرُ مُعطياً ومنوعا
لَعَددنا منهُ العطاءَ اِبتزازاً
وحسبنا الغروبَ منه الطُّلوعا
وثلومُ الزَّمانِ في قاطع الأس
يافِ يُعْهَدن لا يُصِبن القطيعا
وإذا هبَّت الرِّياحُ فما زَعْ
زعنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
ولِحَمْل الأثقالِ لا يطلبُ الحا
ملُ منَّا إِلّا الجَلالَ الضَّليعا
والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سوى الأخْ
يارِ منّا إِذا وَلَجنَ الرُّبوعا
وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالما
ضي بطيئاً كمنْ يموت سريعا
أنا منكمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناً
وحِذاراً وعزَّةً وخشوعا
وَلَو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّو
ءُ وتبقي عليَّ أَن أستطيعا
قصائد مختارة
تواضعت أحلامي كثيرا
سعدية مفرح 1: أُريدُ مُجرَّدَ جناحيْن
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقدِ
أبو الأخيل العجلي أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
لله درك فارسا مغوارا
زيد الموشكي لله درّك فارساً مغواراً طعن السقوف ونازل الأحجارا
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
يا لائمي إن لم تكن عيننا
محيي الدين بن عربي يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا ذواتهم يا لائمي كن همُ