العودة للتصفح الطويل الرجز السريع الوافر
ليس عندي ما أقدمه
بهاء الدين زهيرلَيسَ عِندي ما أُقَدِّمُهُ
غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
وَلَقَد أَمسَت عَلى رَمَقٍ
فَعَسى بِالوَصلِ تُدرِكُها
قصائد مختارة
نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربي نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي بذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
أنعم صباحا في ظلال روضة
المحبي أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ تدعُو إلى النَّشْوةِ حُسْناً وبَهَا
ياليل
حمزة شحاتة ياليل ياليل الهوى والرؤى يا ملتقى الفن ! وديوانه
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهراني أنتَ القصيدة ، فيك رعشتها فيك الضنى ، والزهو ، والترف
لكل فتى من الدنيا كمال
مصطفى صادق الرافعي لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ فما نقصَ الورى إلا الفعالُ