العودة للتصفح مجزوء الخفيف الرجز مخلع البسيط الوافر البسيط
لك الله من وال ولي مقرب
بهاء الدين زهيرلَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
فَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَبَّبِ
حَلَلتَ مِنَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرى
بِأَرفَعِ بَيتٍ في العَلاءِ مُطَنَّبِ
يُقَصِّرُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍ
وَيُغلَبُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ أَغلَبِ
فَيا طالِباً لِلجودِ مِن غَيرِ جَلدَكٍ
نَصَحتُكَ لا تَتعَب وَلا تَتَطَلَّبِ
جَوادٌ مَتى تَحلُل بِواديهِ تَلقَهُ
كَما قيلَ في آلِ الجَوادِ المُهَلَّبِ
أَحَقُّ بِما قالَ ابنُ قَيسٍ لِمالِكٍ
وَأَولى بِما قالَ ابنُ أَوسٍ لِمُصعَبِ
وَلَو شاهَدَ العِجلِيُّ جَدواهُ ما اِنتَمى
لِعِكرِمَةَ الفَيّاضِ يَوماً وَحَوشَبِ
مُقيمٌ عَلى الخُلقِ الجَميلِ وَبَعضُهُم
كَثيرُ اِستِحالاتٍ كَحَرباءِ تَنضُبِ
مَقالٌ تُفَدّيهِ أَوائِلُ وائِلٍ
وَتَعبُدُهُ حُسناً أَعارِبُ يَعرُبِ
هُوَ الزَهَرُ الغَضُّ الَّذي في كِمامِهِ
أَوِ اللُؤلُؤُ الرَطبُ الَّذي لَم يُثَقَّبِ
خَليلَيَّ عوجا بي عَلى النَدبِ جَلدِكٍ
أَقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ
فَتىً ماجِدٌ طابَت مَواهِبُ كَفِّهِ
فَلا تُذكِراني بَعدَها أُمَّ جُندَبِ
قصائد مختارة
صوتي هديل الوطن
إباء إسماعيل صَوتي أنا، تجْميعُ أصداءٍ
عتب ما للخيال
ابو العتاهية عُتبُ ما لِلخَيالِ خَبِّريني وَمالي
ما لي إذا أجذبها صأيت
رؤبة بن العجاج ما لِي إِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ أَكِبَرٌ قَدْ عَالَنِي أَمْ بَيْتْ
يا أدباء الزمان إني
ابن عنين يا أُدَباءَ الزَمانِ إِنّي أَعجَزَني لِلعَويصِ كَشفُ
دع الأيام تفعل ما تشاء
الإمام الشافعي دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
يا من له قدم في الفضل راسخة
سبط ابن التعاويذي يا مَن لَهُ قَدَمٌ في الفَضلِ راسِخَةٌ وَمَن لَهُ عَلَمٌ في العِلمِ مَرفوعُ