العودة للتصفح الخفيف البسيط المنسرح
لجوك وهو مفتر النواحي
أديب التقيلَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
رَقُوءٌ لِلدُموع وَلِلنُواح
وَرَيّا ذَلِكَ التُرب المُنَدّى
ضِماد لِلقُروح وَلِلجِراح
يَحيط بِملتبا بَحر وبرٌّ
بِها اِتَّصَلا فَكانا كَالجَناح
وَأَودية توشّعها مُروج
مَظلّلة الصُخور بِكُل ضاحي
يَعطر جَوَّها عَرف الرَوابي
فَتأرج مِنهُ أَعراف الرِياح
هُنا صَخر أَطلَّ بِمنكبيه
وَثمَّ شَواهق مَدَّت براح
وَحقل ها هُنا الياقوت فيهِ
يُناجيهِ الزُمرّد أَو يُلاحي
يَضوع المسك فيهِ وَهُوَ مَهوى
تُرفرف فَوقَهُ غُرَر الصِباح
أَلا يا أَربُعاً حسُنت وَطابَت
أَعندكِ لِلمتيَّم مِن مَراح
بَدَت في السَفح مِنكِ لَنا عَذارى
سَوافر عَن مَحيا كَالصَباح
كَأَسراب المَها مُتهادياتٍ
فَواتن في الغُدُوّ وَفي الرواح
تَصباها الرَبيع فَهاج مِنها
كَوامن لِلصَباءِ وللمَراح
فَراحَت بِالشَقيق الغَضّ تَلهو
وَتَعبث بِالخُزامى وَالأَقاحي
تَمدّ إِلى الأَزاهر مِن لُجَينٍ
لَجيناً مِن أَناملها المِلاح
وَلا كَأَنامل الحَسناء مُدَّت
لِتَجنيَ مِن أَزاهير البِطاح
كَسا الوَهدَ الرَبيعُ وَشاحَ نَورٍ
فَكُنَّ مِن اللئاليء في الوُشاح
قصائد مختارة
يا جواد اللسان من غير فعل
دعبل الخزاعي يا جَوادَ اللِسانِ مِن غَيرِ فِعلٍ لَيتَ في راحَتَيكَ جودَ اللِسانِ
يقظة الرماة
قاسم حداد أخطأتُ في التقدير أسماءُ السُلالةِ بابُها السري
قد أجمد الخمر كانون بكل قدح
فتيان الشاغوري قَد أَجمَدَ الخَمرَ كانونٌ بِكُلِّ قَدَح وَأَخمَدَ الجَمرَ في الكانونِ حينَ قَدَح
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ
يا طائر البان كنوحي نوحي
العماد الأصبهاني يا طائر البان كنوحي نوحي بالسر فما بحت بسري بوحي
ومذ غبتم عن ناظري وابتعدتم
مريانا مراش ومذ غبتم عن ناظري وابتعدتم غدوت بصدمات التشوق ألطم