العودة للتصفح المتقارب الطويل مجزوء الكامل الرمل الوافر
لا أحد هنا سواي
ندىلا أحدٌ هنا سواي،
أنا والظلُّ،
ونصفُ قهوةٍ باردةْ،
وصوتُ فيروزَ —
يُرمّمُ هذا الصباحْ
الكرسيُّ فارغٌ،
كما اعتدتَهُ مذْ رحلتَ،
والمقعدُ المقابلُ لي
ما زالَ يسألني عنكْ
كأنّهُ لا يُصدّقُ الغيابْ
كلُّ الأشياءِ الصغيرةِ
تُخطئُ في نطقِ الوقتِ بعدكْ،
الساعةُ لا تُجيدُ العدَّ،
والمرآةُ
تُخفي وجهي كلما ناديتُ اسمكْ
أتعلم؟
حتى النافذةُ لا تُريدُ أن تُفتح،
تخافُ أن يدخلَ منها طيفُك،
أو يُصافحني الهواءُ
بلمحةٍ تشبه يديكْ
الليلُ هنا طويل،
لا لأنه مظلم،
بل لأنه لا يُناديكَ معي
والشوقُ…
ليس شعورًا فقط،
بل طريقٌ أسيرُ فيه وحدي،
أعدُّ فيه خطاك،
ولا أصلْ.
قصائد مختارة
دخلت على باخل مرة
جحظة البرمكي دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه
رويدا تصاهل بالعراق جيادنا
بشار بن برد رُوَيداً تَصاهَل بِالعِراقِ جِيادُنا كَأَنَّكَ بِالضَحّاكِ قَد قامَ نادِبُه
إني اتيتك شافعا
الحسين بن الضحاك إني اتيتك شافعاً بولي عهد المسلمينا
يوم قلت عيرهم من عيرنا
عدي بن زيد يَومَ قَلَّت عِيرُهُم من عِيرِنَا واحتمالُ الَحيِّ في الصُّبحِ فَلَق
أرى الإنسان ما بلغ المعالي
عمر الأنسي أَرى الإِنسان ما بَلغ المَعالي بِغَير العَقل ذي الشَرَف الشَهيرِ
طيف ألم شفق ألم
ابن سهل الأندلسي طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ