العودة للتصفح الخفيف الطويل الرمل المتقارب الطويل مجزوء الرجز
لنبدأ بالنهاية
سوزان عليوانعاشقان في الليل.
خائفان
كدمعتين
في عينيْ طفل
مثقوب القلب
وردته مجروحة.
معطفه على كتفيها
ذراعها حول عنقه
يرتعشان
بردًا و عتمة
مثل ورقتيْ شجرة
شبه عارية.
يحبُّها
و تحبُّهُ
لكنَّهُما
عندَ نهايةِ الشارعِ الطويلِ
سيفترقان.
انظروا إلى الرسالةِ التي
يسطعُ
طرفُها الشاحبُ
من حقيبةِ يدِها،
انظروا إلى المصابيح التي تنطفئُ
إثرَ خطواتِهِما
سربَ نجومٍ
تتساقطُ أجنحتُهُ.
سيمضي
وحيدًا
بدموعِها الساخنةِ
على خدِّهِ
و ستختفي هي
عندَ المفرقِ
متكئةً
على ظلِّها
و حنانِ كلماتِهِ الأخيرة:
"صَحِبَتْكِ الملائكةُ يا حبيبتي".
كم أنتَ قاسٍ
أيُّها العالم!.
قصائد مختارة
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
أبو طالب بن عبد المطلب قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا
بكيت لتغريد الحمائم في الفجر
أحمد الكيواني بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر وَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبري
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
لقد ضل من يسترق الهوى
الشريف المرتضى لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاق كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
ما صور أبدع في
الميكالي ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها