العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل الكامل المتقارب مجزوء الكامل
حبٌّ من زجاج
ندىفي زمنِ الرسائلِ السريعةْ
والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ
صار الحبُّ إشعارًا
وصوتًا مُسجَّلًا
ونقطةَ «توصيلٍ» أخيرةْ
لا مواعيدَ تحتَ المطرْ،
ولا مقهى يشهدُ ارتباكَ اللقاءْ،
بل شاشةٌ
تشهدُ انطفاءَ الشغفِ بكبسةِ إنهاءْ.
كُنّا نكتبُ رسائلَ من نارْ
ونقشُ الأحلامِ على ورقٍ مُصفرٍّ من التوق
أما اليومَ—
فالعشقُ مختصرٌ
في رموزٍ صفراء
و«إيموجي» لا يعرفُ معنى الدموعْ.
أُحبُّكَ—
لكنّني لا أعلمُ هل تعني الكلمةُ شيئًا
حين تُقال في منتصفِ اجتماعٍ،
أو تُرسَلُ بينَ إعلانٍ وآخرْ
على تطبيقٍ لا يعرفُ الانتظارْ.
ومع هذا،
أُحبُّكَ كما تُحبُّ زهرةٌ بريّة
أن تُزرعَ،
ولو في إناءٍ من زجاجٍ هشٍّ
في نافذةٍ بلا شمس.
قصائد مختارة
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
ذو قامة من لينها
صلاح الدين الصفدي ذو قامةٍ من لينها بيد النسيم تكادُ تعقد