العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل الطويل
لأي جميل من جميلك أشكر
بهاء الدين زهيرلِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُ
وَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ
سَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاً
وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَشكو وَأَشكُرُ
يَجُرُّ الحَيا مِنهُ رِداءَ حَياتِهِ
وَيَحصِرُ عَن تَعدادِهِ حينَ يَحصِرُ
تَرَكتَ جَنابي بِالنَدى وَهوَ مُمرِعٌ
وَغُصنَ رَجائي وَهوَ رَيّانُ مُثمِرُ
وَأَولَيتَني مِن بِرِّ فَضلِكَ أَنعُماً
غَدا كاهِلي عَن حَملِها وَهوَ موقَرُ
سَأَشكُرُها مادُمتُ حَيّاً وَإِن أَمُت
سَأَنشُرُها في مَوقِفي حينَ أُنشَرُ
وَإِنّي وَإِن أَعطَيتُ في القَولِ بَسطَةً
وَطاوَعَني هَذا الكَلامُ المُحَبَّرُ
لَأَعلَمُ أَنّي في الثَناءِ مُقَصِّرٌ
وَأَنَّ الَّذي أَولَيتَ أَوفى وَأَوفَرُ
عَلى أَنَّ شُكري فيكَ حينَ أَبُثُّهُ
يَروقُكَ مِنهُ الرَوضُ يَزهو وَيُزهِرُ
يَظَلُّ فَتيقُ المِسكِ وَهوَ مُعَطَّلٌ
بِهِ وَنَسيمُ الجَوِّ وَهوَ مُعَطَّرُ
فَخُذها عَلى ما حيكَتِ اِبنَةَ ساعَةٍ
أَتَتكَ عَلى اِستِحيائِها تَتَعَثَّرُ
قصائد مختارة
ألا أيهذا المزدري بعينه
حريز بن عبدة أَلا أَيُّهَذا الْمُزْدَرِيَّ بِعَيْنِهِ تَشاوَسْ رُوَيْداً إِنَّنِي لَكَ واتِرُ
أهلا يا درة الرأس
عبد المجيد فرغلي الشعرة البيضاء زارت مفرقي كالبرق في غسق السحاب الأزرق
طاف يسعى بها على الجلاس
سبط ابن التعاويذي طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ كَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِ
وباخل بت في أرجاء منزله
سبط ابن التعاويذي وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ كَأَنَّني بِتُّ في بَعضِ النَواويسِ
سقى أم عبد الله معرورف الذرى
النعمان بن بشير الأنصاري سَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرى أجَشُّ هَزيمٌ يَحفِشُ الوَدقَ مُقدِما
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا