العودة للتصفح الوافر البسيط السريع المجتث الخفيف
كم ذا التصاغر والتصابي
بهاء الدين زهيركَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابي
غالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌ
إِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةً
رُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
ما العَيشُ إِلّا في الشَبا
بِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقا
بِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُ
قالوا عِظامٌ في جِرابِ
وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاً
سارَت يها أَيدي الرِكابِ
هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍ
لَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
وَاليَومَ قالوا حُرَّةً
سُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوا
بِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبا
فَإِلى مَتى هَذا التَصابي
فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبا
بِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرا
ئِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلا
بِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجى
لا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ
قصائد مختارة
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
لك الحياه
مفدي زكرياء الحبُّ أرّقني، واليأسُ أضناني، والبـيْـنُ ضاعفَ آلامي وأَحزاني
وبابلي اللحظ حلو اللمى
فتيان الشاغوري وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى في خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحول
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!