العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل
كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي
أحمد الماجديكمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكي
لما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ
كفاكِ ما قد جرى للناسِ من ولهٍ
وما لأهلِ الهوى والأصلِ عيناكِ
كلفتِ قلبي غرامًا حين ما نظرتْ
عيني لحُسنكِ في تحسينِ معناكِ
كدتِ الفؤادَ بطولِ الصدِّ لا مَلَلٌ
ألم تظني بأني لستُ أنساكِ؟
كابدتُ شوقًا بوجدٍ في الغرامِ عسى
تبغين هتكيَ بذا إن كانَ أرضاكِ
كيف العذابُ ولي في الدهرِ نجمُ علا
هو ابنُ سعدى مغيثُ الخائفِ الشاكي
كريمُ كفٍّ، ضحوكُ ألسنٍ، لا عجبٌ
كم أضحكَ السَّنُّ من بحرٍ لهُ باكي
كل الأنامِ له بالفضلِ شاهدةٌ
يحكي فضائلَهُ بحرُ الندى الزاكي
كفٌّ بهِ قد حكتها السحبُ من صغرٍ
ولا عجيبٌ، فلا تعبأ بإمساكِ
كذا المعالي كستْه الفخرَ من قِدَمٍ
وخاطبتهُ بعشقٍ: أيها الزاكي
كلتْ أعاديهِ في يومِ الوغى وغدتْ
في موضعِ الهتكِ، بل في قيدِ أشراكِ
كمْ قد أُزيلتْ ضروبُ الخطبِ في حربٍ
قد جاءها بوشيجٍ شرِّ فتاكِ
قصائد مختارة
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
مر بي نوني الحواجب
الكوكباني مَرَّ بي نوني الحَواجِب راعيَ الصدغ المعقرب
من الفرنسيس قيد العين صورتها
إيليا ابو ماضي مِنَ الفَرنسيسِ قَيدَ العَينِ صورَتَها عَذراءَ قَد مُلِأَت أَجفانُها حَوَرا
يقيني يقيني حادثات النوائب
ابن الخياط يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ وَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِ
توسدي براثن الحيات تضطرب
المعولي العماني توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
عراقنا
محمد خضير لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ