العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل مجزوء الكامل الطويل الطويل
كتاب الله
صلاح الدين الغزالكِتَابُ اللهِ أَعْظَمُهَا كِتَابا
بِهِ سُدْنَا وَلاَمَسْنَا السَّحَابَا
وَخُضْنَا اليَمَّ فِي ذَاتِ الصَّوَارِي
وَجَاوَزْنَا بِمَسْلَكِهِ العُبَابَا
وِفِي (تَوْلُوزَ) أَوْدَعْنَا رِجَالاً
رَوَوْا بِدِمَائِهِمْ تِلْكَ الهِضَابَا
وَبِالتَّرْغِيبِ أَصْبَحْنَا حُمَاةً
لِهَذَا الكَوْنِ مَنّاً وَاحْتِسَابَا
وَأَهْدَيْنَا الشُّعُوبَ وَقَدْ تَدَاعَتْ
عَلَى عِلاَّتِهَا تَطْوِي السَّرَابَا
وَمِيضَ النُّورِ مِنْ غَيْرِ امْتِنَانٍ
وَأَسْقَيْنَاهُمُ المِسْكَ المُذَابَا
بِهَدْيِ نَبِيِّنَا وَالصَّحْبِ كُنَّا
نَجُوبُ الأُفْقَ سَيحاً وَاغْتِرَابا
وَلَمْ نُذْخِرْ لِخَوْضِ الحَرْبِ جُهْداً
وَأَفْحَمْنَا الظَّلاَمَ فَمَا أَجَابَا
وَأَحْصَيْنَا خُيُولَ الشِّرْكِ عَدّاً
وَكَمْ نِلْنَا بَأَسْيُفِنَا الثَّوَابَا
وَذلَّلْنَا لَهُمْ دُونَ اسْتِلاَبٍ
لِنَدْحَرَ غَيَّهُمْ تِلْكَ الصِّعَابَا
وَكُنَّا وَالحُضُورُ دَوِيَّ رِيحٍ
وَصِرْنَا بَعْدَمَا اصْطَفَقَتْ غِيَابا
وَأَصْبَحْنَا كَمَا كَانَتْ نُمَيْرٌ
نَغُضُّ الطَّرْفَ كَعْباً أَوْ كِلاَبا
نُرَاوِدُ كُلَّ ذِي شَرَفٍ مَصُونٍ
وَمَا خِفْنَا عَلَى النَّفْسِ الحِسَابَا
لَقَدْ تُهْنَا عَنِ الأَقْصَى وَتَاهَتْ
مَسَالِكُنَا فَشَمَّرْنَا الثِّيَابَا
وَأَعْفَيْنَا اللُحَى ظَنّاً بِأَنَّا
وَبِالمِسْوَاكِ نَتَّبِعُ الصَّوَابَا
وَصَارَ الشَّارِبُ المَحْفُوفُ نَهْجاً
نُؤَنِّقُهُ لِذَا ازْدَدْنَا اغْتِرَابَا
عَجِبْتُ عَلاَمَ لاَ يُبْدَى اكْتِرَاثٌ
إِلاَمَ غَزَيَّةٌ تُحْنِي الرِّقَابَا
أَلَمْ تُرْشَدْ فِإنْ غَوِيَتْ غَوَيْنَا
وَبِالإِعْدَادِ نَمْتَشِقُ الحِرَابَا
وَنَفْتَرِشُ السَّمَاءَ بِخَيْرِ مُزْنٍ
لِنَجْعَلَ مَوْطِئَ القَدَمِ الرِّكَابَا
قصائد مختارة
عزائي قف مكانك يا عزائي
أحمد زكي أبو شادي عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي فإنِّى لا أراك سوى الُمرائي
نفى ظلمة الشعر الجبي
ابن المعتز نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبي نِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعا
إذا كان ريب الدهر غال إمامنا
ابو نواس إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنا فَلَم يُخطِهِ لَمّا رَماهُ فَأَقصَدا
أبطال مصر بموقف
اسماعيل سري الدهشان أبطال مصر بموقف بالأمس للتاريخ باق
فيا حزنا هلا بنا كان ما به
بشار بن برد فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى
ابن المُقري أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى وما ناله ممن يفاجيه بالشكوى