العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الخفيف الرجز
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
الحيص بيصكأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا
سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
حديث نصير الدين في كل محفلٍ
إذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم
مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنما
أطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم
أشدُّ أناةً من ثبيرٍ ويذبُلِ
وأجْرأ وأمضى من قَناً وصوارمِ
فللحلم ما ضم النَّديُّ وحبةٌ
وللفتكِ ما ضمَّتْ رحابُ الملاحمِ
سرى عدله حتى استمر هزيمةً
عن الشام من خوفٍ جيوش المظالم
وأرهب حتى ما تمر ظُلامةٌ
وإنْ لم تكن فِعلاً بخاطرِ ظالِمِ
وكاد الندى أن يصحب النار عنده
مُصاحبةَ البَرِّ الرؤوفِ المُسالمِ
همامٌ يغيرُ العزم سُبَّق خيلهِ
وأسيافُهُ في المأزقِ المُتلاحمِ
فلا سبق إلا من قصيٍّ ونازحٍ
ولا ضربَ إلا في طُلىً وجماجمِ
يمدُّ به المجد العريق علاؤهُ
إلى حسبٍ في جِذْم يعقوب سالم
نماهُ فجاء المستماحَ وفارس ال
صَّباحِ وحمَّالاً ثِقالَ المغارمِ
أطعت العُلى لما غدوت لِتاجَها
ظهيراً على طرد الخطوب الغواشمِ
وأرضيت في المجد حتى تبلَّجتْ
أسِرَّتُه عن واضح الثَّغر باسِمِ
وحسبك مجداً أن تجير من الأذى
بني الصيد من عُليا قريشٍ وهاشم
وما زال بذَّال الجزيلِ ومانع ال
نَّزيلِ وخَواضاً غِمارَ المآزمِ
فزده من الإكرامِ فالأرض حرَّة
على الخير ساقي تُربها غيرُ نادمِ
فطبعك مُغنٍ أن تُحثَّ لمفخرٍ
وبالطبع يُروي الماءُ نفس الحوائم
وما زلت غنَّاماً لكل جزيلةٍ
من الحمد باقٍ ذكرها في المواسمِ
وقد جاءك الحمد المقيم حديثهُ
وحازَ لكَ الإقبالُ أمَّ الغَنائمِ
قصائد مختارة
خدت ذوارف دمعي خدي
الجزار السرقسطي خدت ذوارف دَمعي خَدي فَالعَين تَسهر
قفا على ضفة المينا فنسقيها
أمين تقي الدين قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها مدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريها
يا من رأى مثل ابن تاج الدين
ابن المُقري يا من رأى مثل ابن تاج الدين في بيعه وشرائه المغبون
وما باله يشكو الفراق وأين من
أسامة بن منقذ ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِن قَسَاوتِه شَكوَى الهَوَى وعُتُوِّهِ
أيها الشادن الذي صاغه الله بدي
وجيه الدولة الحمداني أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي عاً من كلّ حسن وطيب
يا حسن الخلق قبيح الأخلاق
الشريف الرضي يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأَخلاق إِنّي عَلى ذاكَ إِلَيكَ مُشتاق